زاد العلوم

زاد العلوم

  • 45b
  • 44b
  • 45 (burger)
  • 45a

زجاج السيارات مانع للفيتامين د
هل أشعة الشمس التي تصلنا من خلال زجاج السيارة تجعل أجسامنا تنتج فيتامين د الضروري لسلامة صحتنا؟
الجواب كلا. لأن طول موجات الأشعة الشمسية المنتجة لهذا الفيتامين لا تستطيع اختراق الزجاج، ولا تصل إلينا من خلاله.
ففيتامين د الفريد من نوعه بين الفيتامينات هو في الوقت نفسه هورمون. إنه يساعد الجسم على احتواء الكالسيوم لتقوية العظام والأسنان. وليس شرطاً على الإنسان أن يتناول هذا الفيتامين من خلال الأطعمة (ومصدره الرئيس الحليب)، إذا تمكن من الحصول على ما يكفيه من أشعة الشمس لمدة تتراوح ما بين 10 و 15 دقيقة يومياً.

وتختلف مقادير حاجات الناس إلى أشعة الشمس باختلاف الأعمار والبعد عن المناطق الاستوائية، وفصول السنة.. وكلما تقدمنا في السن تنحدر قدرات أجسامنا على إنتاج هذا الفيتامين بالاعتماد على أشعة الشمس. لكن معظم الناس قادرون على الاحتفاظ بهذا الفيتامين لأيام، وأحياناً لأشهر إذا لم يكونوا قادرين على التعرض لأشعة الشمس.

الزكام وركوب الطائرات
يُنصح المصابون بالزكام أو الالتهاب في القصبة الهوائية بتجنب ركوب الطائرات.
فعند الإصابة بالزكام، تتعرض القناة السمعية للانسداد، وهي شبيهة بالأنبوب الدقيق الذي يصل ما بين البلعوم والأذن الوسطى. وفي الأوقات الطبيعية تكون وظيفة هذه القناة الموازنة بين الضغط في الأذن الوسطى والضغط الخارجي المحيط بالشخص.
إن انسداد الأنبوب يجعل ضغط الأذن غير متوازن، مما يؤدي إلى الشعور بالألم، وأحياناً إلى وقوع بعض الإصابات الطفيفة لطبلة الأذن. أما إذا كان لا بد من سفر المصاب بالزكام بالطائرة فعليه بالتدابير الآتية:
1 – استعمال مرطب الأنف لتسهيل إزالة الإفرازات، أو تناول حبوب دواء خاصة لهذه الغاية قبل ساعة من موعد السفر، وإذا كانت الرحلة طويلة، يجب تناول الدواء نفسه قبل ساعة من موعد الهبوط أيضاً.
2 – تناول الكثير من السوائل خلال الرحلة، لتجنب جفاف الجسم، ولجعل إفرازاته لينّة.
3 – استعمال اللبان أو مضغ أي شيء آخر لتشجيع عملية البلع المتكرر لأنها تساعد على فتح القناة السمعية.
4 – استعمال سدادات الأذن الخاصة بالسفر والتي تباع في الصيدليات، فهي تتضمن فلتر لتخفيف الضغط على طبلة الأذن.

المراهقون يسيطرون على العالم
نصف سكان الكرة الأرضية هم دون الخامسة والعشرين من العمر. وخمسهم حوالي 1.2 بليون نسمة هم ما بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة، أي في سن المراهقة.
هذا ما تؤكده دراسات أجرتها الأمم المتحدة، وأشرفت عليها الخبيرة العربية ثريا عبيد التي لاحظت أنه لم يسبق للبشرية أن شهدت مثل هذه النسب في تاريخها المعروف.
وجاء في التقرير الذي أعدته السيدة عبيد أن هذه الظاهرة يمكنها أن تكون ذات وجهين مختلفين. فمن جهة قد تكون سبباً للازدهار الاقتصادي بسبب القدرات الجسدية للصغار في السن على العمل وعلى التأقلم والتعلّم، ولكنها من جهة أخرى قد تكون عائقاً أمام هذا التقدم لأن حوالي 90 في المئة من هؤلاء هم في بلدان العالم الثالث، وهم معرضون للفقر والأمية ولمعدلات عالية من مرض الإيدز وغيرها من الآفات الاجتماعية كالمخدرات والعنف وتجارة الجنس مما يؤدي إلى انخفاض في قدراتهم الإنتاجية وتحولهم إلى عبء إضافي، بدلاً من أن يكونوا عاملاً مساعداً على مواجهة الأعباء الحالية.

الأطعمة السريعة تقصّر الأعمار
يهدد انتشار البدانة بين الأطفال ما تمّ تحقيقه خلال العقود الماضية على صعيد زيادة معدل عمر الفرد. جاء ذلك في تصريح لجون كريبس، رئيس وكالة مراقبة الطعام في بريطانيا، الذي قال إنه إذا استمر هذا الاتجاه في استهلاك الأطعمة السريعة، فإن معدل عمر الفرد سينخفض تسع سنوات.
وأكدت الدراسة التي أجراها كريبس أن 10 في المئة ممن هم في السادسة من العمر، و15 في المئة ممن هم في الخامسة عشرة مصابون بالبدانة، ووجه إصبع الاتهام الرئيس إلى البطاطا المقلية، ونسبة السكر والملح والدهون المرتفعة في الأطعمة السريعة الأخرى.

مخاطر الهيدروجين على البيئة
كشفت دراسة أعدها ترايسي ترونب وجون آيلر من جامعة MIT الأمريكية أنه في حال الاعتماد على الهيدروجين كمصدر رئيس للطاقة، فإن الغاز المتسرب من محطات التوليد والسيارات وغيرها سيتجمع في طبقة الستراتوسفير التي ترتفع خمسين كيلومتراً فوق سطح الأرض، وهناك سيؤدي إلى تشكّل بخار الماء الذي سيتجمع ويتكثف فوق القطبين مما سيدفع بمواد أخرى مثل الكلورين إلى تخريب طبقة الأوزون.
كذلك استخلص لاري هاروتيز من إدارة “لجنة المحيطات والأجواء الوطنية” الأمريكية أن تسرب الهيدروجين في الحالة أعلاه، سيزيد من حرارة الأرض لأنه سيتحد مع الأكسجين ليشكل بخار الماء، ولكن هذه المرة في طبقة التروبوسفير التي ترتفع 15 كيلومتراً فوق سطح الأرض.
وكان الاعتقاد الشائع يقول إن الاعتماد على الهيدروجين كمصدر رئيس للطاقة سيكون بمثابة الدواء الشافي لجميع المشكلات. لكن دراسات عدة بدأت تشير إلى مخاطر كبيرة يكتنفها الانتقال من مصادر الطاقة الهيدروكربونية إلى الهيدروجين. ويعتقد بعض العلماء أن هذا التغيير ربما يكون سبباً في مخاطر لا يمكن أن يتخيلها العقل في الوقت الحاضر.

الإنسان الآلي.. مجدداً
استخدم الإنسان الآلي أو الروبوت في الصناعة منذ زمن وعلى نطاق واسع، لكن استعماله في المنازل كان محدوداً جداً. وكانت قد عقدت في الماضي آمال كبيرة حول هذا الاستعمال وانتشرت الأخبار المبالِغة في ذكائه حتى انتهى الأمر إلى مرحلة طويلة من الإحباط.
لكن الروبوت المنزلي أخذ، ومنذ سنة 2002م، يغزو الأسواق. فقد أطلقت شركة Electrolux السويدية أول روبوت للتنظيف المنزلي، ومهمته أن يدور في أنحاء المنزل ممتصاً الغبار دون الاصطدام بالأشياء أمامه، غير أن كلفته بلغت 1600 جنيه استرليني، أي أكثر من عشرة أضعاف المكنسة الكهربائية، وهذا ما أعاق تسويقه. لكن شركة I-Robot، من ماساشوسيتس، أنزلت في الأشهر الأخيرة روبوت يقوم بالوظيفة نفسها بكلفة 120 جنيهاً استرلينياً فقط، مما نشّط صناعته، وفتح أمامها آفاق الازدهار.

أضف تعليق

التعليقات