بيئة وعلوم

زاد العلوم

  • Untitled-1
  • young man resting in a sofa _ Horizontal
  • zaad1
  • zaad3

١ – القهوة: تعزِّز التركيز ولكن..
أشارت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الكافيين في القهوة يساعد على التركيز وتصفية الذهن، ولكنه قد يسبب ألماً في الرأس بسبب إطلاق مادة أستيل كولين الكيميائية، التي تمنع النعاس وتحجب نوعاً من مادة الأدينوزين المتلقّية، الموجودة في جزء من الدماغ الذي يتحكّم بالتعلّم، وبذلك يظل الدماغ منتظراً المكافأة، فيحصل نوع من التعب فيه، ليس هذا فحسب، فقد اكتشف الباحثون كذلك أن الكافيين يرفع ضغط الدم ويسبب رعشة في العضلات، وزيادة إدرار البول وتجفف الماء من الدم مؤثراً على الأعصاب الحسية في الأم الجافية في الدماغ «dura mate» وهي الطبقة الرقيقة من الأنسجة التي تحيط بالدماغ مسبباً الصداع. لذلك فالاعتدال مطلوب في شرب القهوة، لكيلا تتحوَّل فائدتها إلى مضرة.

٢ – باحثون: النوم يحبس الذكريات السيئة
النوم خير علاج لحبس الذكريات السيئة والمشاعر الحزينة ونهاية رائعة ليوم عمل عصيب. توصل باحثون من جامعة مساتشوستس الأمريكية، من خلال دراسة شملت أكثر من 100 راشد، إلى أن النوم لمدة 12 ساعة بعد المرور بيوم عصيب مشوب بذكريات سيئة أو حزينة قد حمى هؤلاء من تذكر الذكريات المزعجة، أي أن النوم لم يحم الذاكرة فحسب، بل حمى ردة الفعل العاطفية أيضاً، أما قلة النوم عند جزء آخر من عينة الدراسة فقد زادت من تذكر المشاهد أو المواقف المزعجة.

٣ – مضار الاستخدام الوقائي للأسبرين
تعوّد الكثير من الناس تناول حبة أسبرين للحماية من الجلطات القلبية والدماغية، ولكن دراسة أعدها باحثون من مستشفى سان جورج بجامعة لندن، وهي الأوسع من نوعها وشملت أشخاصاً أصحاء ليس لديهم تاريخ بالإصابة بأمراض القلب، توصلت إلى أن منافع تناول الأسبرين للوقاية تقابلها مضار، ومنها: زيادة احتمالية حصول نزيف داخلي (كالنزيف المعوي). مع ذلك يوصي الأطباء بتناول حبة واحدة من الأسبرين «75 ملغ» يومياً للوقاية، بالنسبة للأشخاص الذين ليس لهم تاريخ سابق بالإصابة بالجلطات القلبية والدماغية، ولكنهم قد يعرضون أنفسهم للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السمنة المفرطة.

٤ – رقاقة إلكترونية تساعد المكفوفين على كشف الكائنات
توصَّل عدد من الخبراء إلى صناعة رقاقة إلكترونية تُزرع خلف شبكية العين، لتساعد المكفوفين على التعرف إلى ما حولهم من كائنات وأشياء. وقد نشر تفاصيل هذا المشروع البحثي في مجلة الجمعية الملكية B. ونجح البروفيسور أيبرت زيرينير، من جامعة توبنجن في ألمانيا مع زملائه في تجربة الرقاقة التي تشبه شبكية العين على 11 شخصاً. بيد أن الدراسة أثبتت أن الرقاقة لم تنفع المكفوفين بحالات متقدِّمة، بينما نجحت مع الغالبية في التقاطهم للأجسام اللامعة كأدوات المطبخ والإحساس باقتراب الناس والتعرف إلى الساعة عبر ظلال مختلفة من اللون الرمادي. تعمل الرقاقة عن طريق تحويل الضوء الذي يدخل العين إلى نبضات كهربائية تغذي بدورها العصب البصري وراء العين. وقد كانت الرقاقة في التجربة الأولية مدعومةً من الخارج بكابل يخرج من الجلد من خلف الأذن ليوصل ببطارية. ويختبر فريق البحث حالياً تطوير الرقاقة لتزرع تحت الجلد وتُربط بالأذن.

أضف تعليق

التعليقات