بيئة وعلوم

عشرون سبباً لاهتمام الأمريكيين بالنخلة
كيف هاجر النخلُ إلى أمريكا..؟

  • Screen Shot 2013-09-22 at 2.13.30 PM
  • shutterstock_128440271
  • shutterstock_131864687
  • Sniff
  • 1-fishing-boat-kelly-morgan
  • 34
  • With use of a ladder, farmers harvest fruit from a date palm
  • Aerial View of Date Palm Farm
  • Magic_Carpet_Stage_at_Riverside_County_Fair_and_National_Date_Festival_(2012)
  • Screen Shot 2013-09-22 at 2.08.48 PM
  • shutterstock_131864687

عُرفت النخلةُ بالشجرة القديمة، فهي تغرس جذورها في الأرض منذ أكثر من 6 آلاف سنة. حيث كان نخيل التمر أول نبات زرع في بابل والجزيرة العربية قبل أكثر من 4 آلاف سنة قبل الميلاد. ويطلق على شجرة النخيل: شجرة الحياة، وذُكرت النخلة أو الشجرة المباركة في جميع الكتب السماوية، حيث ورد ذكرها في التوراة، والإنجيل، والقرآن الكريم. وذكرت أيضاً في السُنَّة النبوية. ويُعد التمر من أهم مصادر الأغذية في المناطق الصحراوية في العالم القديم.
كانت المنطقة العربية وخاصة في شمال إفريقيا وبلاد النهرين والجزيرة العربية أهم مواطن نخيل التمر، ولم يعرفها العالم الجديد حتى ما قبل قرن ونصف القرن تقريباً، حيث قام باحثون أمريكيون بجلبها من الصحاري العربية ونقلها عبر البحار واستزراعها وتحسين سلالاتها وتعزيز منتجاتها وحمايتها بشبكة واسعة من الأبحاث العلمية التي تحافظ على هذا المنتج الحيوي وتعزز وجوده وتفتح الأسواق أمامه وتضع الحلول أمام الآفات الطبيعية والبيئية التي تعترضه، حتى أصبحت أمريكا اليوم واحدة من أهم الدول في إنتاج التمور، ويتمتع منتجها بالجودة والقيمة الاقتصادية. في المقال التالي يتناول الدكتور خالد بن ناصر الرضيمان، عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم، قصة هجرة النخيل إلى الولايات المتحدة، ويُعدد عشرين سبباً لاهتمام الأمريكيين بالنخلة وثمارها.

على الرغم من أن المشرق العربي كان موطن النخلة، فقد عرفت الولايات المتحدة الأمريكية زراعة النخيل في العام 1857م، حيث تمت زراعتها في الولايات الجنوبية مثل أريزونا وكاليفورنيا ونيفادا، وتمت زراعتها بوساطة المزارعين الإسبان الذين زرعوا النخيل عن طريق البذور، وكانت بداية إنتاج التمر في عام 1877م ولكن نوعية التمر لم تكن جيدة.
ولعبت وزارة الزراعة الأمريكية دوراً مهماً في نشر زراعة النخيل في أمريكا، حيث قامت بتمويل الأبحاث العلمية المتعلقة بالنخيل والتمر وخاصة عن طريق محطات التجارب التابعة لها في ولايتي كاليفورنيا وأريزونا اللتين لهما دورٌ مهمٌ في تطور النخيل وخاصة في مجال الأبحاث التطبيقية التي تؤثر في نمو النخيل، وأيضاً على كمية وجودة التمورالمنتجة تحت الظروف البيئية في الولايات المتحدة.

في العام 1890م استوردت وزارة الزراعة الأمريكية من المغرب والجزائر وتونس ومصر والعراق وسلطنة عمان مجموعة من فسائل النخيل المختلفة معظمها صنف «دجلة نور» من دول شمال إفريقيا، وصنف «البرحي» من العراق، وتمت زراعتها في محطات الأبحاث الخاصة بالوزارة في كل من ولاية كاليفورنيا، وولاية أريزونا وفي تكساس، ونيومكسيكو. وبعد نجاحها وإنتاجها فسائل جديدة، تم توزيع هذه الفسائل على المزارعين الراغبين في زراعة النخيل مجاناً، والباقي زُرع في مراكز الأبحاث التابعة لوزارة الزراعة لأغراض الدراسة والبحث وتطبيق التجارب الحقلية عليها.

المؤسس الحقيقي
وتولى الدكتور «والتر سوينجل» الذي كان يعمل في وزارة الزراعة الأمريكية وكان متخصصاً في علم النبات عمليات الاستيراد، وبذل مجهوداً كبيراً من أجل استيراد مجموعة من فسائل النخيل من الدول العربية. وقد واجهة صعوبة في شرائها خاصة من واحات الجزائر في الصحراء، حيث كانت تلك الفسائل تنقل بوساطة الجمال إلى المدن الغربية في الجزائر، ثم يتم نقلها بوساطة القطار البخاري حتى الساحل، ويتم بعدها النقل بوساطة السفن البخارية إلى مدينة نيويورك، ثم تنقل من هناك بوساطة القطار البخاري إلى محطات الأبحاث الزراعية في مدينة ياما بولاية أريزونا، ومحطة أنديو بولاية كاليفورنيا. وخلال هذه الرحلة الطويلة كان الدكتور والتر سوينجل يرافق هذه الفسائل منذ بداية الشراء حتى غرسها في هذه المحطات. وقد أقام الدكتور والتر سوينجل فترة من السنوات في مدينة انديو ليتابع تجاربه البحثية العلمية التطبيقية حتى نجحت زراعة الفسائل، وهو كان المشرف على محطة الأبحاث في مدينة انديو. وبعد نجاح زراعة الفسائل تم توزيعها على المزارعين الراغبين في زراعة النخيل مجاناً، وانتشرت بعد ذلك زراعة النخيل في الولايات الجنوبية، وقد تفوقت هذه الأصناف المستوردة من الدول العربية في الجودة على الأصناف المحلية التي تم تكاثرها من طريق البذور بوساطة المستوطنين الأمريكيين في تلك الفترة. وكان أحد أهم أسباب انتشار زراعة النخيل في أمريكا قيام الدكتور والتر سوينجل بمهمة استيراد فسائل النخيل من الدول العربية وزراعتها هناك، لذا أطلق عليه المؤسس الحقيقي لزراعة النخيل في الولايات المتحدة.

وفي بداية العام 1913م تم إنشاء جمعية مزارعي النخيل في وادي كوتشيلا في جنوب كاليفورنيا من قبل مزارعين يمثلون القطاع الخاص الذي يلعب دوراً مكملاً لدور وزارة الزراعة الأمريكية في توطين زراعة النخيل، واستورد آلاف من فسائل النخيل من الدول العربية وخاصة صنف «دجلة نور»، كما استورد بعض مزارعي النخيل الفسائل لمشاريعهم التجارية وخاصة في جنوب كاليفورنيا، ومدينة ياما في ولاية أريزونا. ونتيجة لزيادة الإنتاج والطلب على التمر في ولاية كاليفورنيا وغيرها من الولايات، أنشأت جمعية مزارعي النخيل مصنعاً للتمر لمساعدة جميع أعضائها فيما يحتاجون من خدمات زراعية وتقديم الإرشاد الزراعي والاستشارات الزراعية في مجالات النخيل والتمر وخدمات ما بعد الحصاد مثل: التعبئة والتخزين والتسويق باستخدام وسائل الإعلام المختلفة.

كما أشرفت جمعية مزارعي النخيل على إصدار مجلة متخصصة لنشر البحوث ونتائج الندوات والمؤتمرات واللقاءات العلمية عن النخيل والتمر في الولايات المتحدة ودول العالم الأخرى المعروفة بأوجه نشاطها العلمية عن النخيل والتمر. وقد ظلت هذه المجلة التي تحمل اسم (date growers inst) تصدر بانتظام حوالي 50 سنة متصلة، ولم تتوقف عن الصدور إلا في الربع الأخير من القرن العشرين بعد أن أوقفت وزارة الزراعة الأمريكية الدعم المادي عن أبحاث النخيل والتمر.

جواهر الصحراء
في كاليفورنيا يُطلق على النخيل: «جواهر الصحراء» Jewels of The Desert. ويعكس هذا المصطلح اهتمام الأمريكيين بحماية وحفظ هذه الجواهر، وخاصة فيما يتعلق بحمايتها من الآفات الزراعية. لكن تحدي الطبيعة كان قاسياً، ففي شهر يناير من عام 1937م، أصابت كاليفورنيا موجة صقيع قاسية حيث وصلت درجة الحرارة 13 درجة على مقياس فهرنهايت في جنوب الولاية لمدة ثلاث ليالٍ، مما تسبب في حدوث أضرار أصاب سعف النخيل، وشمل هذا الدمار ما بين 50 إلى %90 من السعف، وكانت نتيجة هذا الصقيع حدوث انخفاض كبير للغاية في إنتاج التمور ذلك العام، كما إن النوعية كانت رديئة. وفي سنة 1938م كان الطلع قليلاً أيضاً، واستمرت المشكلة لمدة ثلاث سنوات حتى تحسن الإنتاج والنوعية للتمر بعد اختفاء أضرار الصقيع.

أما من حيث الآفات، فقد اهتمت وزارة الزراعة الأمريكية بجميع الأمراض التي تصيب النخيل حتى تتمكن من تشخيصها في مرحلة مبكرة من الإصابة ليسهل مكافحتها، وأيضاً تعرفت إلى الأمراض والآفات التي تصيب النخيل في دول العالم الأخرى لمنع دخولها إلى الولايات المتحدة عن طريق فرض قوانين الحجر الزراعي الخارجي وذلك من أجل حماية النخيل.

وقد استمر التوسع في زراعة النخيل سواء في ولاية كاليفورنيا أو ولاية أريزونا، ونجح الأمريكيون في زراعته وخدمته، وتوصلوا عن طريق الدراسات إلى أفضل النتائج في زيادة الإنتاج وتحسين صفات الثمار عن طريق بحوث التسميد والريّ ومقاومة الآفات الحشرية والأمراض الفطرية وتلافي العوامل الجوية المعاكسة. كما تم الاهتمام بتعبئة التمور وتبخيرها وتصنيعها وتخزينها وتسويقها بأساليب مختلفة تحقق رغبات المستهلكين في أمريكا وخارجها.

وقد بلغ إنتاج التمور في الولايات المتحدة الأمريكية 16511 طناً وبلغت المساحة المزروعة بالنخيل 2102 هكتار وأصبح ترتيب الولايات المتحدة التاسع عشر على المستوى العالمي في كمية إنتاج التمور. وتزايد الطلب على استهلاك التمور ليس فقط في أمريكا وحدها بل على المستوى العالمي، وبلغ إنتاج التمور على المستوى العالمي سبعة ملايين طن، وبلغت المساحة المزروعة بالنخيل أكثر من 12 مليون هكتار (كما يشير الكتاب الإحصائي لمنظمة الغذاء والزراعة 2010م).

عشرون سبباً
أما لماذا أقبل الأمريكيون منذ أكثر من قرن ونصف القرن على زراعة النخيل، والاهتمام بها ورعايتها، مثلما اهتموا بزيادة إنتاج التمور وتحسين جودته، فهناك أسباب عديدة رسخت الوعي بقيمة النخلة، يمكن تحديد عشرين سبباً منها:
1 – تتحمل زراعة نخيل التمر الظروف البيئة القاسية من درجة حرارة عالية، وملوحة التربة، ومياه الري، وقلة الاهتمام بالتسميد، والخدمات الفنية الأخرى. كما تتحمل الجفاف في الولايات الجنوبية الأمريكية، وقلة الأمطار والرياح الجافة.
2 – تعد الظروف المناخية في بعض ولايات أمريكا مثل: كاليفورنيا وأريزونا وتكساس ونيفادا وبعض الولايات الجنوبية مناسبة لزراعة النخيل وإنتاج التمور.
3 – وجود مصادر المعلومات عن النخيل والتمور في الولايات المتحدة ومن أهم مصادر المعلومات: وزارة الزراعة الأمريكية، وكذلك بعض الجامعات الأمريكية؛ ومنها جامعة كاليفورنيا في ريفر سايد، وديفيز وجامعة أريزونا وبعض الجامعات الأخرى في البلاد.
4 – أسهمت جودة التمور ومنتجاتها الثانوية، وخاصة حين حظيت بحملات تسويق قامت بها وسائل الإعلام المختلفة، التي أبرزت القيمة الغذائية والعلاجية للتمور في تشجيع كثير من المستهلكين في الولايات المتحدة على استهلاكها.
5 – ذُكرت النخيل والتمور في الكتب السماوية كالتوراة والإنجيل والقرآن الكريم، ففي التوراة جاء ذكر النخيل والتمور أكثر من 50 مرة، أما في القرآن الكريم فذكرت 20 مرة, وهي الشجرة التي يُطلق عليها أسماء جميلة من بينها «شجرة الحياة».
6 – يدخل التمر في أكثر من 200 وصفة أو طبخة غذائية في أمريكا، حيث إن كثيراً من محلات بيع التمور المتخصصة في جنوب كاليفورنيا وأريزونا وتكساس تقدِّم أصنافاً متنوعة من الأغذية المحتوية على التمور منها العصائر والآيسكريم المكونة من التمر، وأيضاً وجود التمر في كثير من الأسواق ومحلات بيع الأغذية في جميع الولايات الأمريكية مما ساعد على انتشار استهلاك التمر.
7 – أنشأت وزارة الزراعة الأمريكية أول مركزٍ متخصص لأبحاث النخيل والتمور في عام 1904م بمدينة أنديو في كاليفورنيا، وعمل في هذا المركز كثيرٌ من الباحثين المتميزين. وتم إنجاز كثيراً من الأبحاث العلمية التطبيقية المختلفة عن النخيل والتمور التي تهم المزارعين والعاملين في مجال النخيل والتمور، كما صدرت من المركز كثير من الأبحاث العلمية والنشرات والكتب والتقارير الفنية عن النخيل والتمور استفاد منها كثير من المزارعين والباحثين والمهتمين بالنخيل والتمور داخل أمريكا وخارجها، وكان لهذا المركز أعظم الأثر في تعميق الوعي بأهمية النخيل وتقديم الاستشارات في مجال زراعتها.
8 – أصبحت زراعة النخيل تقليداً شعبياً، حيث يقام احتفال سنوي عن النخيل والتمور لمدة عشرة أيام في شهر فبراير من كل سنة في مدينة أنديو بولاية كاليفورنيا. ويُقام هذا الاحتفال سنوياً منذ العام 1945م، ولايزال يحافظ على بريقه منذ 67 عاماً تقريباً. حيث يحتوي على عدة نشاطات مختلفة اقتصادية واجتماعية وترفيهية، ويحضره آلاف الزوار من داخل كاليفورنيا ومن الولايات الأخرى، كما يحضره زوار من خارج الولايات المتحدة.
9 – حظي النخيل المزروع في الولايات المتحدة بتطبيق نظام الممارسات الزراعية الجيدة أو «جلوبال جاب» أو الزراعة النظيفة. ويوجد كثيرٌ من المزارع التي تستخدم نظام الزراعة العضوية، أي بدون استخدام أسمدة كيميائية أو مبيدات كيميائية، أو أي مواد أو معاملات تضر بصحة الإنسان وتؤثر على البيئة. وتطبِّق وزارة الزراعة الأمريكية أنظمة الزراعة المستدامة التي تحافظ على المصادر الطبيعية وتهتم بصحة الإنسان وسلامة البيئة.
10 – وعى الأمريكيون للقيمة الغذائية للتمور، حيث تحتوي التمور على العناصر الغذائية والفيتامينات والألياف، وتُعد مصدراً مهماً وجيداً لمضادات الأكسدة. ومن المميزات الغذائية للتمور أنها لا تحتوي على الدهون والصوديوم والكوليسترول، ولا يُستخدم معها أي مواد حافظة أو مواد ضارة على صحة الإنسان والبيئة.
11 – تحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات، لذا يُطلق عليها الحلوى الطبيعية (Natural Candy) لذلك من السهل جداً تحويلها إلى سكر التمر. كما أن التمر مصدر جيد للأغذية الصحية للمستهلكين أو الأشخاص الذين يتبعون حمية معينة أو وجبات متخصصة حيث تحتوي التمور على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم وعنصر الماغنسيوم وعنصر الحديد والألياف والفيتامينات والانزيمات وكمية قليلة جداً من الدهون والصوديوم ولا تحتوي على الكوليسترول.
12 – يحتوي التمر على كمية عالية جداً من مضادات الأكسدة، ويُعد من أكثر الفواكه المحتوية على مضادات الأكسدة (1600 ملجم/100 جرام)، بينما التفاح – مثلاً – يحتوي على (256 ملجم/100 جرام)، والكرز يحتوي على (458 ملجم/100 جرام)، والموز يحتوي على (157 ملجم/100 جرام)، والعنب الأحمر يحتوي على (95 ملجم/100 جرام).
13 – تتميز التمور بأنها تضاف بأشكال مختلفة إلى الأغذية مثل الحبوب والخبز والحلويات والمعجنات والكيك والآيسكريم والعصائر وأغذية أخرى، وتدخل التمور في أكثر من 100 وصفة او طبخة غذائية في ولاية كاليفورنيا، وأكثر من 200 وصفة أو طبخة غذائية في الولايات المتحدة.
14 – اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية التمور كأغذية صحية وخاصة لمدارس الأطفال.
15 – يُستخدم مطحون التمر أو بودرة التمر بدلاً عن السكر العادي في بعض المشروبات والأكلات الأمريكية وأحياناً بديلاً عن العسل.
16 – التمور في الولايات المتحدة خالية من المواد المعدلة وراثياً، ولا يوجد بها مواد تسبب الحساسية للأشخاص الذين لديهم حساسية من بعض الأغذية.
17 – من أسباب انتشار استهلاك التمور في أمريكا وجود أعداد كبيرة من المسلمين حيث بلغ عدد المسلمين في الولايات المتحدة أكثر من 10 ملايين مسلم بسب الهجرة إلى أمريكا أو اعتناق كثير من الأمريكيين الدين الإسلامي.
18 – سهولة حفظ وتخزين وتداول التمور في درجة الحرارة العادية، وأيضاً إمكانية حفظه لمدة أكثر من سنة في درجة حرارة منخفضة.
19 – كثرة أصناف وتنوع التمور مع الاحتفاظ بنفس القيمة الغذائية لأنواع التمور. فمثلاً: يكثر استهلاك صنف «دجلة نور» و«المجدول» و«البرحى» في الولايات المتحدة بخلاف الخليج العربي الذي يكثر فيه استهلاك أصناف «الخلاص» و«السكري» وغيره من أصناف التمور.
20 – أسعار التمور في الولايات المتحدة مقارنة بالفواكه الأخرى رخيصة. حيث إن متوسط سعر الكيلوجرام من التمور من خمسة إلى عشرة دولارات. وتعتمد الأسعار على الصنف والجودة والعبوات المستخدمة، وقد أسهم رخص الأسعار في انتشار استهلاك التمور لدى جميع طبقات المستهلكين.

أضف تعليق

التعليقات

كيف يمكن الحصول علي فسائل من النخل او شراءها من كاليفورنيا

من فضلكم اريد ان تدلوني علي جهة من كاليفورنيا يمكن ان نستورد منها فسائل نخيل لارسالها لدولة اخري