مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يناير – فبراير | 2020

مع القراء


يهمنا أن نتوقف مرَّة أخرى أمام الرسائل التي تشترك في ما بينها بحرص القرّاء على وصول القافلة إليهم، ومع اعتزازنا بهذا الاهتمام، لا يسعنا إلا أن نرد عليها مجتمعة دفعة واحدة.
فبعض هذه الرسائل يشكو أصحابها من عدم وصول القافلة إليهم رغم تقدُّمهم بطلبات اشتراك في النسخة الورقية، ونحن نؤكد أن كل طلب يلقى في قسم الاشتراكات العناية اللازمة، غير أننا نرجو من القرّاء أن يكونوا دقيقين في كتابة بياناتهم وعناوينهم كاملة وبشكل واضح.
وجواباً على رسالة من الدكتور وحيد بن أحمد الهندي، يسأل فيها ما إذا كانت القافلة تصدر بشكل إلكتروني، نشير إلى أن موقع المجلة الإلكتروني هو (Qafilah.com)، وهو يلبي حرص “المستعجلين” على قراءة القافلة بشكل أسرع من النسخة الورقية التي قد يتأخر وصولها بالبريد للمشتركين من خارج المملكة. وأكثر من ذلك، يمكن للقرَّاء أن يحملوا تطبيق القافلة على هواتفهم الذكية، ليكونوا أول من يطلع عليها.

ومن جدة كتب إلينا رامي عبدالناصر، وهو مهندس اتصالات بهندسة الممرات الجوية، يقول : “لا يسعني إلا أن أشكركم على كل ما تطالعنا به مجلتنا الحبيبة، كما أني مدين لكم بالامتنان على موضوع ورد في باب عين وعدسة، في عدد نوفمبر / ديسمبر 2019م، وتجوّل فيه الكاتب والمصور في مدينتي التي لم أعش فيها إلا عندما كنت طفلاً صغيراً. واليوم بعد سنوات من الغربة أعاد إلي هذا الموضوع جماليات المدينة ومعالمها البيئية والعمرانية، وأشعرني بنبض النيلين وبطيبة الشعب السوداني”.
وأضاف: “والأهم من هذا وذاك أنه أمدَّني بمعلومات ثرية لم أكن أعلمها عن بعض المعالم، وعن ذلك أوجِّه التحية للكاتب الذي قدَّم المعلومة في قالب أدبي شيق، وأيضاً للمصور، فكانا خير عين وخير عدسة. ومع ذلك وددت لو أن المجلة صورت حياة الناس، رغم أن وسائل الإعلام لا تقصر في هذا الشأن، ولكني أعلم أن لقطات عدسة القافلة ستكون مغايرة لكل ما ينشر. فالخرطوم هي المدينة التي عاش وترعرع فيها كل من والدي ووالدتي، وقلباهما مزروعان هناك. وقد نقلا إلي، منذ طفولتي، حكايات حميمة عن هذه المدينة الحبيبة، لذلك هي مدينة بين نهرين وبين قلبين… لكم التقدير والمحبة.

ووردتنا رسالة من حمود محمد الشهراني الإعلامي والمتخصص في نظم المعلومات جاء فيها: في كل عدد يصدر من مجلتكم ومجلتنا القافلة أجد نفسي مأخوذاً بما تطرحه من موضوعات. وهذا ما اعتدنا عليه لسنوات وسنوات. ولكني اليوم أرغب، بشكل خاص، في الإشادة بالتصميمات الفنية المتألقة على صفحات المجلة من رسومات جميلة وخطوط أنيقة. وقد لفت انتباهي التصميم الخطي لشعار مؤسسة الفكر العربي “نحو فكر عربي جديد” المنشور على الصفحة الأخيرة من العدد الماضي، وأعتبره أجمل تذكار بهذه المناسبة. لا سيما وفي هذا العام الجديد 2020 الذي أعلنت وزارة الثقافة عن تسميته بعام الخط العربي، نتطلع إلى رؤية إبداعات المجلة، وأقترح نشر روائع القافلة من الأعمال الفنية على هيئة ملصق يمكن تعليقه أو إهداؤه إلى الأصدقاء.
ونحن نقول للأخ محمد إننا سنحيل اقتراحه على فريق التحرير لبحثه.
وعلى موقع القافلة، عقَّبت الدكتورة سعاد عبدالرحيم البشير على موضوع “مستقبل اللغة بين الذكاء البشري والاصطناعي”، فكتبت تقول: “تُعدُّ اللغة منطلقاً أساسياً للتواصل بين الشعوب، فقد تطورت عبر التاريخ من لغة إشارة إلى أن وصلت إلى لغة كلام.. ومع هذا التطور كان على اللغة أن تواكب التقدم العلمي والتقني، وأن تستفيد من مدخلات ومخرجات ما ينتجه الذكاء الاصطناعي الذي سيحتل مساحة واسعة، إذا ما تم تحليل محتواه، لما يحمله من معارف. وبالتالي، ستصبح منظومة الذكاء الاصطناعي وآلياتها هي التي تسهم بصورة فاعلة في تعلّم وتعليم اللغة”.

كما عقّب زهير محمد ساري على موضوع “نشكل مدننا ومن ثم تشكلنا” المنشور في العدد السابق، ورأى أنه “مقال جميل جداً” وطالب أمانات المدن العربية بالإكثار من المساحات الخضراء فيها، لما لها من أثر على جودة حياة الفرد.


مقالات ذات صلة

ثَمَّة عبارة تُنسب للروائي المُعاصر كارل شرودر، المعروف بأعماله التي تتوقَّع مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي تقول: “الذكاء لا يعني توقّع المستقبل، بل القدرة على تَقليل الشعور بالمفاجأة”.
في عام 1987م، نشرت مجلة “رسالة اليونيسكو” الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة موضوعاً بعنوان “عالَم الذكاء الاصطناعي الجديد” جاء في مقدَّمته: “نحن ننتقل الآن إلى عصر الآلات الذكية والذكاء الاصطناعي، ذلك الفرع من المعرفة ذي المكانة المهمة في المعلوماتية”.

تنوَّعت الرسائل التي تلقتها القافلة خلال الشهرين الماضيين إلى حدٍّ كبير، كما تنوَّعت التعليقات على محتوياتها على موقعها الإلكتروني، إضافة إلى طلبات الاشتراك المصحوبة دائماً بكلمات رقيقة تعبِّر عن محبة القرَّاء لمجلتهم، وقد أحلنا هذه الأخيرة إلى قسم الاشتراكات ليُصار إلى تلبيتها كلها بإذن الله. ومن الرسائل التي وردتنا نذكر ما ما كتبه الدكتور إياد […]

بيوت الذكريات اجتاحتني ذكريات البيوت المتعاقبة التي سكنتها وأنا أقلِّب صفحات مجلة القافلة لشهر مايو/يوليو 2020م من خلال ملفها المنشور تحت عنوان “البيت بناءً وقيمة”، مشاهد ظننت أنها سقطت سهواً من ذاكرتي، إلا أنها عادت وهي محمَّلة بتفاصيل دقيقة من بيت الطفولة ذي الأبواب الخشبية والنوافذ البيضاء، أشجار الليمون ورائحة الجدَّات، ومشاهد كثيرة متأصلة في […]


0 تعليقات على “مع القراء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *