مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
نوفمبر – ديسمبر | 2019

مع القرَّاء


بداية، نودُّ أن نؤكِّد للإخوة القرّاء أن كل رسائلهم تلقى منَّا كل اهتمام، سواء أكانت مجرد طلبات اشتراك في القافلة، أم استفسارات حول شروط الكتابة، حتى وإن لم تظهر في هذه الصفحة لضيق المجال. فكل الرسائل هي موضع ترحيب، وفريق القافلة يبادل الإخوة القرّاء مشاعر الود التي يعبِّرون عنها في رسائلهم، ويعُدّها المحفّز الأكبر على بذل مزيد من الجهد لمواكبة تطلعاتهم.

اللافت في التحوّلات التي طرأت على الرسائل في زمن “التواصل الإلكتروني”، هو أن بعض الرسائل صارت تتناول الأنشطة العامة التي تقوم بها القافلة، قبل نشرها على صفحاتها. ومن ذلك، ما كتبه الدكتور عبدالرحمن المحسني، في معرض تعقيبه على جلسة النقاش “مستقبل اللغة بين الذكاء البشري والاصطناعي”، التي نظمتها القافلة قبل أسابيع قليلة لتنشر مضمونها في هذا العدد، وجاء فيه: “هذه المجلة تستحق الاهتمام، وهي ممن قاد العمل الثقافي في السعودية.. وها هي تنبري للمشهد اللغوي في اتجاه متجدّد.. إلى الأمام، فالطريق شاق ومتعرِّج ولكن القافلة تسير”.

وكتبت كذلك، ندى الرحيلي عن هذه الجلسة: “لطالما أتحفتنا مجلة القافلة بإبداعاتها على الصعيد اللغوي، والآن من منظور جديد يواكب التحوُّل الرقمي الذي نعيشه”.
كما وصلتنا استفسارات من قرَّاء المجلة عن كيفية مشاهدة فعاليات جلسات النقاش التي نظَّمتها القافلـة سابقـاً؟ ونودُّ أن نعلمكـم أن جميـع الجلسات موجودة كاملة في قناة مجلة القافلة على موقع اليوتيوب.

من جهة أخرى، لقي الموضوع الذي نشرته القافلة سابقاً عن الفنان السعودي عبدالله الشيخ، رحمه الله، تزامناً مع نبأ وفاته، تفاعلاً ملحوظاً، فكتب علي سعيد: “التشكيلي السعودي الراحل الذي تأسس أكاديمياً في معهد الفنون الجميلة ببغداد على زمن جواد سليم وفائق حسن، التقيته لأول مرَّة في قاعة “تراث الصحراء” بالخبر قبل 10 سنوات. وكان يقف بجانب عمل تشكيلي أقل ما يقال عنه إنه يتكلم، لوحة تخاطب العابرين بقوتها البصرية”.

وأبدى الأخ مصطفى أحمد عبدالحميد من جدة، إعجابه بالموضوع المنشور في العدد الرابع من العام الجاري حول “مهنة الذوّاق”، سائلاً إن كانت هذه المهنة قد أصبحت اختصاصاً، وأين يستطيع خرّيج ثانوية أن يدرسها؟ وللأخ أحمد نقول إن “مهنة الذواق” هي إحدى مهن القطاع الفندقي، والطريق إليها يمر عبر الدراسة في أحد المعاهد الفندقية. ولكن هذا الطريق طويل جداً، إذ يشترط إثبات كفاءة وجدارة على مدى سنين من العمل والاختبار، ويعتمد على حساسيـة الذوّاق وموهبتـه. وبالتالي، يمكن القول إن النجاح المهني في هذا المجال، يشبه النجاح في قطاع الآداب والفنون وما يتطلبه من موهبة وظروف مساعدة.

وعلى تويتر، حظيت مقالة أروى الفهد، حول “الذكاء اللغوي” المنشورة في العدد السابق بتعليقات عدد من القرّاء. نذكر منهم محمد الأسمري، الذي رأى أن العلاقة بين الذكاءين اللغوي والمنطقي “علاقة بعض من كل”. فيما اعتبرت “خلود” أن ما جاء في المقالة هو “ادعاءات تحتاج إلى تفنيد، لأن الكاتبة عدّت الذكاء اللغوي أحد أنواع الذكاء تارة، ومؤشراً للذكاء العام تارة أخرى، مما يدفع إلى التساؤل: “هل هناك ذكاء أم ذكاءات؟”.


مقالات ذات صلة

يصف الكاتب والشاعر الصيني الفرنسي الجنسية فرنسوا تشنغ، ترجمة الشعر في اللغة الصينية بقوله إن الفنون في هذه اللغة لا تتجزأ، إذ يمارس المترجم الفنان ثلاثة أنواع من الفنون: الشعر والكتابة والرسم. الترجمة هنا فنٌّ مكتمل، يستثمر كافة الأبعاد الروحانية للفنان من الغناء الإيقاعي والتصوير المكاني والإيماءات الطقوسية إلى الكلمات المرئية.

نشكر في البداية جميع الذين كتبوا إلينا خلال الفترة الماضية مهنِّئين بالعيد السعيد أعاده الله على الجميع بالخير واليُمن والبركة، كما نشكر كل الذين تواصلوا مع القافلة سواء بإرسال إسهاماتهم، أو بالتعليق على بعض ما نشرته سابقاً. فمع ترحيبنا بما يردنا من الأخوة القرّاء والكتَّاب من إسهامات، يهمنا أن نوضِّح رفعاً للعتب، أن من شروط النشر في القافلة أن تكون مادة أي موضوع أصلية بالكامل، أي لم يسبق نشرها لا كلياً ولا جزئياً في أية نشرة ورقية أو إلكترونية، وأن تلتزم أبواب القافلة بناحيتي الموضوع والمساحة المخصَّصة له. ونحن مستعدون لسماع أي اقتراح، وللإجابة عن أي استفسار مسبق يتعلق بصلاحية أي موضوع للنشر، وحجمه المطلوب.

 الشرفة جارة القمر  إن العمارة منهج حياة، وفن من الفنون الإنسانية، ومساحة الإبداع فيها لا حدود لها، وحين نرى طرزاً معمارية أصيلة تصيبنا الدهشة، تليها شهقة، وبعدها نقول: يا الله ما أجمل هذا المعمار! هنا لا بد من الوقوف قليلاً مع ملمح معماري جميل اتسم باللطف والحميمية مع الناس، مع المارة، مع الشارع الذي يطل […]


0 تعليقات على “مع القرَّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *