مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
سبتمبر - أكتوبر | 2018

مع القرَّاء


كما هو الحال دائماً، وردتنا في الأسابيع الماضية طلبات عديدة للاشتراك في النسخة الورقية من القافلة، وقد أحلناها كلها إلى قسم الاشتراكات لتلبيتها. أما الأخوة الذين كتبوا يسألون عن سبب انقطاع وصول القافلة إليهم، فنؤكد أنه لم يحصل أي إلغاء لأي اشتراك في الأشهر الأخيرة، وعليهم أن يراجعوا نقطة وصول المجلة، كما أننا سنراجع هذه القضية من جهتنا. وفي السياق نفسه، تلقَّينا عدداً من الرسائل التي يشير فيها أصحابها إلى تغيير في عناوينهم الحالية وزوَّدوا القافلة بعناوينهم الجديدة وقمنا بتحويلها أيضاً إلى قسم الاشتراكات لتغييرها.

ومن جدة كتبت فاطمة الأحمد تبدي إعجابها بملفات القافلة، وامتدحت بشكل خاص ملف “الطير”. كما رأت أن زاوية “تخصص جديد” هي من أهم زوايا المجلة؛ لأنها تسدي خدمة كبيرة للطلاب المشرفين على الانتقال إلى الدراسة الجامعية. وسألت ما إذا كانت توجد كتب أو فهارس عربية تعدّد التخصصات الجديدة. ولها نقول ليس لدينا علم لنا بوجود مثل هذه الكتب أو الفهارس. فالتخصصات الجديدة تظهر من حين إلى آخر عندما تُعلن بعض الجامعات عن ذلك، فعليك بمتابعة أخبارها من وقت إلى آخر.

ومن البحرين عقّب داود العتش على موضوع “ماذا لو أصبح الهواء النقي سلعة؟” بقوله إنه قرأ في الصحف قبل أكثر من عشرين سنة عن بيع عبوات هواء نقي في العاصمة اليابانية، عندما كانت تعاني من تلوث شديد. غير أن ذلك كان أقرب إلى الطُرفة آنذاك.

ومن الرسائل التي وردتنا مؤخراً، واحدة من محمد حبيب أنداي من السنغال يقول فيها: أنا طالب سنغالي في قسم اللغة والحضارة العربية الإسلامية بجامعة “شيخ أنت جوب” وأكتب رسالة ماجستير في الطوافة تحت عنوان “جهود المطوفين في خدمة الحجاج – رعاية هيئة طوافة أسرة عبدالواحد البرهان مطوف السنغال نموذجاً”. وها أنا الآن أعاني من قلة المصادر في هذا البحث”. ويسأل ما إذا كانت هناك مصادر متوفرة يمكنها أن تساعده في بحثه.
وللأخ محمد نقول إن القافلة نشرت قديماً أكثر من استطلاع حول الطوافة، ويمكنك أن تبحث عنها في الأرشيف على موقع المجلة الإلكتروني.

وعلى موقع القافلة الإلكتروني كتبت ريما حداد تقول إنها كاتبة قصص قصيرة، وتسأل ما إذا كان من الممكن أن تنشر بعض قصصها الجديدة. ونحن نقول للأخت ريما إننا كنا نتمنى ذلك لو أن المجال يتسع لنشر القصص القصيرة. ولكن أبواب المجلة وعدد الصفحات المحدود يحول دون ذلك.

ومن مصر كتب القارئ الدكتور أحمد تمّام سليمان من جامعة بني سويف يستفسر عن قصيدة كان قد أرسلها للنشر في القافلة. ولكن نود من جهتنا أن نلفت نظر الدكتور أحمد إلى أن نشر الشعر في القافلة يلتزم بشكل الباب المخصص لذلك، وهو “أقول شعراً”.

وردتنا رسالة من ناصر الغصن من الرياض، يقول فيها:
اطلعت على مقال بعنوان “التنوُّع البيولوجي البري في المملكة العربية السعودية” في مجلة القافلة العدد 2 مجلد 67 مارس / أبريل 2018م.
وإليه أضيف أن التنوُّع البيولوجي في المملكة العربية السعودية مهدَّد بالانقراض. فما يهمني هو الحفاظ على الغطاء النباتي، أي النباتات والشجيرات، سواء المعمرّة منها أو الحولية.
وأعتقد أن الإجراءات التي اتخذت مؤخراً بالسماح بدخول النحَّالين للمحميات الطبيعية في المملكة ونشر طوائف النحل في هذه المحميات، سوف يزيد من عملية تلقيح الأزهار، مما ينتج عنه زيادة كمية البذور في تلك النباتات والأشجار، وفرص استنباتها بعد هطول أمطار الموسم التالي. وأنا على يقين أن السماح للنحَّالين بإدخال طوائف النحل إلى تلك المحميات سوف يزيد من التنوُّع البيولوجي البري لتلك المحميات، خصوصاً أن بعضها يحتوي على الثديّات أمثال المها العربي والغزلان والأرانب والزواحف التي تعتمد في غذائها على النباتات، مما يزيد فرص تأقلمها واستمرارية حياتها.


مقالات ذات صلة

في يوم الجمعة 9 أغسطس 1935م، هنّأت صحيفة أم القرى في افتتاحيتها القرّاء بإتمام عامها الحادي عشر، وأشادت بخطوات الإصلاح والعمران التي تشهدها المملكة في سنوات توحيدها الأولى، فكتبت: “ويطول بنا المقام إذا نحن حاولنا سرد هذه الأعمال الجليلة التي تمّت في هذه الأعوام التي لا تتجاوز عدد أصابع اليدين، ولكن إذا ألقينا نظرة واحدة على المشاريع والإصلاحات، وعلى حالة البلاد اليوم، وما كانت عليه بالأمس، وجدنا الفرق كبيراً والبون شاسعاً…”.

الآمدي الذي سبق برايل زخر التَّاريخ الإِسلامي بطائفة كبيرة مِن العلماء المسلمين وُلدوا عُمياناً أو فَقدوا أَبصَارهم بَعد ذَلك، واستَطاعوا أَنْ يتغلَّبوا على إِعاقتهم وأن يَدرسوا العلوم المختلفة، وبرعوا فِيها وأَصبح لهم تَأثير كَبير وإِسهامات عَظيمة فِي المُجتمع في كثير من النواحي الدينية والعلمية والاجتماعية؛ ومن أشهرهم العَالِم الكَفيف زين الدّين الآمديّ، وهو أول عالِم […]

لكل قارئ عاشق لهذه المجلة قصَّته الخاصة معها.
ربما كانت قصة طويلة أو قصيرة أو عابرة، لكنها كلها تنسج مدوّنة خصبة لهذه المطبوعة الرائدة ..


0 تعليقات على “مع القرَّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *