مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يوليو – أغسطس | 2021

مع القرَّاء

يزداد تفاعل قرّاء القافلة مع موضوعاتها على شبكة التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ما يصلنا من خلال البريد الإلكتروني، وما يشارك به القرَّاء من مقالات ورسائل يحتفون من خلالها بالمجلة وموضوعاتها. كما نشكر كل الذين تواصلوا معنا سواء بإرسال إسهاماتهم، أو بالتعليق على بعض ما نشرته سابقاً.

فمع ترحيبنا بما يردنا من الأخوة القرّاء والكتَّاب من إسهامات، يهمنا أن نوضِّح رفعاً للعتب، أن من شروط النشر في القافلة أن تكون مادة أي موضوع أصلية بالكامل، أي لم يسبق نشرها لا كلياً ولا جزئياً في أية نشرة ورقية أو إلكترونية.

ومما حمله البريد إلينا الأسابيع الماضية رسالة الأخ محمد صادق عودة من أمريكا، احتفى من خلالها بموضوعات القافلة ويصفها بأنها “ذات شهرة واسعة وصيت رائع، بما تقدِّمه من خدمة ذات قيمة علمية، وأدبية وثقافية واجتماعية عالية المستوى، وراقية المثل والمبادئ التي لا يستغني عنها الناس على اختلاف مؤهلاتهم”. وكتب محمد عودة في رسالته عن المجلة الورقية التي ما عاد يتسلمها بسبب تغيُّر في العنوان “افتقدت القافلة، تمرُّ ببابي بين حين وآخر، فتهدي إليَّ باقة من زهور، أو تلقي بين يدي زرقات من حرير، أو قبساً من نور. ولست أدري إن كان هذا لما ساد الدنيا وعمّ، من تباعد وتباطؤ وانغلاق. فإن كان كذلك فلا بأس، ولسوف أبقى أمنِّي النفس بأن لقاءنا بقوافل الخير قريب، وأنها في طريقها إلينا لتعود وتدق أبوابنا وتعيد البسمة إلى الشفاه، والتفاؤل إلى القلوب”. وبهذا نخبره بأن إدارة التحرير حدّثت العنوان الجديد الذي وصلنا منكم. شكراً لمحمد عودة على مشاعره الجميلة تجاه المجلة.

وتعقيباً على ملف العدد، الذي قدَّمه إبراهيم العريس وفريق القافلة حول “الخط”، الذي نُشر في العدد الثالث لعام 2021م (مايو/يونيو)، كتب صالح اليامي من نجران، مشيراً إلى أن هذا الملف كشف كثيراً من الخبايا التي تحملها فكرة الخط، وذكر بأن الخط ليس حبراً على ورقة، بل يحدِّد معالم تاريخ الإنسانية، ويمهِّد لكشف كثير من الحضارات التي مرَّت على العالم، من خلال الخطوط التي وُجدت على جدران الكهوف، وصولاً للمخطوطات التي تركها الأسلاف بين يدينا. لذا كما يقول اليامي في رسالته، علينا أن نولي الخط اهتماماً أكثر، وأن ندرس عوالمه ونقدِّمها للأجيال، كي تستطيع أن تعرف تاريخها.

من ناحية أخرى أثنى كلٌّ من مصطفى أحمد، وحسن المسعود على تناول ملف القافلة للخط العربي، مؤكدين ضرورة الاهتمام بالخط وإعادة توهُّجه من خلال تكريس الموضوعات التي تتناوله، والتأكيد على أهمية إقامة المسابقات الطلابية التي تشجِّعهم على الاهتمام بالخط.

القارئة سوزان أحمد، بعثت برسالة تقول فيها: “بحثت عن المجلة في مكتبات الإسكندرية والقاهرة ولم أجدها”، ونحن نخبرها بأن المجلة لا تُباع، بل هي مبادرة مجتمعية وثقافية من أرامكو السعودية، تُرسل عبر البريد للمشتركين، ويمكن أيضاً الحصول عليها بعد صدورها، عبر موقع المجلة الإلكتروني qafilah.com، علماً بأن الأعداد السابقة موجودة كذلك على الموقع.

ومن دولة الكويت، بعثت الدكتورة ندى البراهيم، معربة عن إعجابها بمقال (صورة الشرق الإسلامي في المخيال الأوروبي) الذي نشر في العدد الثالث لعام 2021م (مايو/ يونيو) الذي كتبه أستاذ الآغا خان للعمارة الإسلامية في أمريكا، المؤرِّخ والمعماري الدكتور ناصر الرباط، وذكرت في رسالتها “إن المجلة تستقطب أسماءً عالمية لتقديم موضوعات مميَّزة، تفيد القارئ والمتخصِّص”، وبدورنا نشكر للدكتورة ندى إطراءها.

ومن الجزائر، كتب القارئ بالحبيب السالمي رسالة يعلِّق فيها على مقالة خالد بن صالح في العدد السادس لعام 2020م (نوفمبر/ديسمبر)، حول الفنان الجزائري دحمان الحراشي، وقال إن الجزائر مليئة بالأسماء الفنية التي هاجرت واستقرت في أوروبا، وظل حنينها للجزائر حاضراً في قصائدهم ومقالاتهم وأغنياتهم، وإن دحمان الحراشي فنان جمع ما بين العزف على “البونجو” والغناء، لذا أصبحت أغانيه حاضرة في ذاكرة الجزائريين، وما زالت تُغنَّى في كثير من المناسبات الوطنية.


مقالات ذات صلة

ثَمَّة مَثل سعودي يقول: “كل كلمة ولها مِكْيل” وهناك حكمة عند البولنديين تقول: “الكلمات يجب أن تُوزن لا أن تُعَدّ”! يذكر اللغوي الألماني فلوريان كولماس في كتابه “اللغة والاقتصاد (1992م) – المُترجم للعربية (2000م) – أنَّ التطوُّرات اللغوية في أوروبا تزامنت مع التطوُّرات الاقتصادية. واصفاً العلاقة بين اللغة والاقتصاد بعبارة أن الكلمات تُسَك كما تُسَك […]

الخط العربي ورقمنة المُنْتِج فتحت مجلة القافلة في عددها الفائت (مايو/يونيو 2021م) ملف الخط الذي تناوله الكاتب السينمائي إبراهيم العريس وفريق القافلة، حيث تحدّث بدايةً عن زمن الكهوف والرسومات وبداية اكتشاف الإنسان للخط، ونستطيع القول من خلال ما يوحي به هذا الملف المتميِّز، بأنه لا يمكن لإرث حضارةٍ ما أن يندثر خلف ضبابية الزمن وتطوُّره؛ […]

يصف الكاتب والشاعر الصيني الفرنسي الجنسية فرنسوا تشنغ، ترجمة الشعر في اللغة الصينية بقوله إن الفنون في هذه اللغة لا تتجزأ، إذ يمارس المترجم الفنان ثلاثة أنواع من الفنون: الشعر والكتابة والرسم. الترجمة هنا فنٌّ مكتمل، يستثمر كافة الأبعاد الروحانية للفنان من الغناء الإيقاعي والتصوير المكاني والإيماءات الطقوسية إلى الكلمات المرئية.


0 تعليقات على “مع القرَّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *