مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
سبتمبر - أكتوبر | 2018

ساعة “بيبل”


طارق شاتيلا

على الرغم من شكلها الصغير والبسيط والناعم، الذي لا يوحي بأهميتها، تنطوي ساعة “بيبل” على تقنيةٍ ذكيةٍ عاليةٍ جداً. فهي مُصَمَمةٌ لربط جوانب الحياة العصرية سريعة التطور مع تجربة ساعة يدٍ بسيطة، ولكنها ذكية، توائم بين متعة الاستخدام وآخر صيحات الموضة.
فهذه الساعة تشكِّل مِحوراً أو منسِقاً لكافة النشاطات الذكية العصرية. فهي تربط بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي أو أي جهاز آخر محمول عبر إشارات بلوتوث اللاسلكية. ولا يهم إن كنَّا نستعمل أنظمة تشغيل “أبل” أو “أندرويد” في الأجهزة المختلفة التي نحملها؛ فهي تعمل مع الاثنين. وعند وصلها، تصبح محوراً يقدِّم للمستخدم أي إشعاراتٍ أو مكالماتٍ أو نصوص أو رسائلَ بريدٍ إلكترونيٍ أو تحديثاتٍ من فيسبوك وتويتر وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعية الأخرى.
وبالإمكان تثبيت مجموعةٍ كبيرةٍ من التطبيقات في هذه الساعة الصغيرة. فمنذ سنة 2015م تم تصميم أكثر من ستة آلاف تطبيقٍ خاصٍ بها. الأهم من ذلك، أن هذه الساعة زُوِدت بعدة تطويرٍ لبرمجياتٍ مفتوحة المصدر، ليتمكن أي شخص من تصميم وإصدار التطبيقات المعينة المناسبة لاهتماماته، إذ إن البرامج الجديدة تظهر تقريباً كل يوم، مما يتيح للمستخدم تعديل إمكانات الساعة باستمرار لتتطابق مع تفضيلاته.
وهكذا فإن هذه الساعة الصغيرة هي متعدِّدة الوظائف، وتقوم مقام السكرتير. فهي تنبه إلى المواعيد وأحوال الطقس والنتائج الرياضية الأخيرة، أو ما هي الشوارع المكتظـة لتجنبها والإشـارة إلى تلك السالكة، أو ما تقدِّمه المطاعم القريبة من قوائم طعامٍ مناسبةٍ وغيرها الكثير. تقوم هذه الساعة الذكية بوظائف معقَّدة جداً بتشغيلٍ سهلٍ وبسيطٍ ومرن.


مقالات ذات صلة

“إن عصر الكمبيوتر لم يبدأ بعد. ما لدينا حتى الآن هو مجرد ألعابٍ صغيرةٍ لا تزيد كثيراً عن عدّادات الأطفال”، يقول الباحث في شركة الكمبيوتر العملاقة “هوليت-باكارد” ستان وليامز إن الجيل الرابع الحالي من الكمبيوتر، والمعتمد في معالجاته الدقيقة على السيليكــون، بــات على وشــك إخــلاء المجال لجيل آخرَ مختلـف، ستبدو معه الإنجــازات الباهرة للثورة الرقمية الحالية، شيئاً ينتمي إلى عالم قديم.

تعيش القوارض في كل مكانٍ على وجه الأرض، باستثناء المنطقة القطبية الجنوبية، وتشكِّل نحو %40 من مجمل أعداد الثدييات، وتُعد من أكثرها تنوعاً. معظمها صغير الحجم، إلا أن بعضها يصل وزنه إلى 80 كيلوغراماً.

إن أبعد مسافةٍ قطعها إنسانٌ حتى اليوم هي إلى القمر، الذي يبعد عن الأرض 386400 كيلومتر. وقد احتاج روّاد الفضاء للوصول إليه ثلاثة أيام. ويحتاج الضوء للسفر من القمر إلى الأرض إلى ثانية واحدة وثلاثة أعشار الثانية، أي ما يشبه غمضة عين.


0 تعليقات على “ساعة “بيبل””


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *