مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
نوفمبر – ديسمبر | 2019

الفلسفة في وادي السيليكون


أمين‭ ‬نجيب

ماذا يفعل الفلاسفة في وادي السيليكون بجانب مديري غوغل وأبل ومايكروسوفت وفيسبوك وغيرها؟ نحن نعلم ومنذ فترة طويلة، أن هناك مستشارين فنيين واجتماعيين ونفسيين في إدارات هذه الشركات، المفاجئ اليوم أن هؤلاء المديرين يتوجهون بشكل متزايد إلى “الفلاسفة العمليين”. فَثَمَّة أسماء عديدة معروفة بتخصصها الفلسفي تعمل في شركات التقنية في وادي السيليكون؛ منهم أندرو تاغارت، ودامون هورويتز، ورايد هوفمان، وكارلي فيورينا، وريان هوليداي، وبيتر ثيل، وريان جينكنز وغيرهم الكثير. لكن ما علاقة الفلسفة بالتقنية؟

نعرف منذ قرنين ونصف القرن تقريباً، حين ظهر كتاب إيمانويل كانط “نقد العقل المجرَّد” (1781م) أن العلم الحديث تميَّز عن العلم التقليدي، قبل الثورة العلمية، بانفصاله عن الفلسفة؛ كانفصال الفيزياء عن الميتافيزياء.
فهل كان هذا الفصل تعسفياً وقد عادت العلاقة الآن إلى ما كانت عليه؟ وما الذي استدعى ذلك؟

اكتسبت شركات التقنية، في السنوات القليلة الماضية، إضافة إلى الثروات الطائلة وغير المسبوقة، قوة معنوية وثقافية وأخلاقية على الصعيد العالمي، وأدركت أنها بحاجة إلى المشورة بشأن القوة غير المسبوقة التي جمعتها مع عديد من القضايا الأخلاقية الصعبة عن الخصوصية، وتقنيات التعرف على الوجه، وما وراءها.

علاقة الفلسفة بالعلوم والتقنية
بالرجوع 33 سنة إلى الوراء، إلى عام 1986م، أسست جامعة ستانفورد الأمريكية برنامجاً سمّته “النظم الرمزية” (SymSys) من قِبَل أعضاء هيئة التدريس الذين يسعون إلى تثقيف الجيل القادم من قادة التقنية، بحيث تبحث هذه النظم في كيفية تواصل أجهزة الكمبيوتر والبشر. ولتحقيق ذلك، دمج برنامج النظم الرمزية في برامجه التعليمية علم الأعصاب، والمنطق، وعلم النفس، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الكمبيوتر، والفلسفة المعاصرة، في دراسات سمَّاها أستاذ الفلسفة في ستانفورد كينيث تايلور “نسخة القرن الحادي والعشرين في تعليم الفنون الليبرالية”.
والحال أن عديداً من عمالقة وادي السيليكون اليوم تخرجوا من هذا البرنامج، ومن بينهم بيتر تيل، وماريو ماير من ياهو، ومؤسس لينكدإن ريد هوفمان، ومؤسس إنستغرام مايك كريغر من بين آخرين عديدين.
ويتذكر مايكل كورين، أحد طلاب هذا البرنامج في مقالة له في موقع “كوارتز”، أنه خلال رحلة لطلاب القسم المذكور من جامعة ستانفورد من سان فرانسيسكو إلى نيويورك كان مقرراً أن يقرأوا في الطريق دراسة عنوانها: “ماذا لو أدار أرسطو طاليس شركة جنرال موتورز: الروح الجديدة للأعمال”، ومقالات “اختراق الحياة” عن الفلسفة الرواقية القديمة.

إن ضم الفلاسفة إلى الشركات الكبيرة من هذا النوع ليس فكرة جديدة تماماً. فعلى سبيل المثال، أثار المفكِّر الشهير آلان دي بوتون في عام 1969م، أسئلة فلسفية مهمة عن تقاطع الفلسفة والتجارة لسنوات. واستكشف كيف ابتلينا بحالة القلق والخواء وحتى الهراء بابتعادنا عن الفلسفة. ويشير بشكل روتيني إلى التعاليم الفلسفية لكل من إبيكور ونيتشه وشوبنهاور لكل من هو منخرط بالتجارة والأعمال للتخلص من المشاعر السلبية.
والمثال الساطع على هذا التداخل القديم بين الفلسفة وإدارة الأعمال، هو وجود جون أرمسترونغ، الذي يحمل اللقب اللافت للنظر “الفيلسوف المقيم” في كلية ملبورن للأعمال الأسترالية.
فمن خلال هذه الوظيفة الجديدة للفلسفة، طوَّر الفلاسفة المنخرطون فى هذا العمل، فرعاً خاصاً أُطلق عليه اسم “فلسفة عملية”. وهذه الفلسفة العملية صالحة للاستخدام في الأعمال والحياة اليومية. ومن أبطال هذه الحركة نذكر أندرو تاغارت الذي يقدِّم المشورة الفلسفية لقادة التقنية وأي شخص محتاج لذلك من خلال توجيهه إلى استخدام الفلسفة والمنطق لكشف الأوهام عن الحياة والأعمال. ويقدِّم مشورته لمن يريـد مباشـرة من خلال تطبيق سكايب.
بدأ أندرو تاغارت ممارسته لـ “الفلسفة العملية” في عام 2010م، ويعمل الآن مع عديـد من العمـلاء عبر سكايب في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأمريكا الوسطى وكندا. ويحصل على 100 دولار في الساعة، وهي معدَّلات مماثلة للأطباء النفسيين، لكن تاغارت يسمح لعملائه بالدفع مهما استطاعوا مقابل الجلسات التي يمكن أن تستمر لساعات.
في كل الأحوال، على الفلاسفة معالجة الأبعاد المتغيرة للتفاعلات بين الإنسان والكمبيوتر. كيف ينبغي أن تبدو الواجهة البينية لكل من الإنسان والكمبيوتر؟ ما المهام التي يجب معالجتها بواسطة أجهزة الكمبيوتر، وأي المهام من قبل البشر؟ ثم يتناول فلاسفة وادي السيليكون الأسئلة الأخلاقية والوجودية التي لا مفر منها، مثل إلى أي درجة يجب دمج البشر مع التقنية لتصبح “إنساناً فائقاً”؟ أو تأخذنا إلى التفرد التكنولوجي، حيث لن نعرف ماذا سيكون عليه مصير البشر.
من الطبيعي أن يكون أصحاب ومديرو الشركات الكبرى في وادي السيليكون على علم بانتقادات الفلاسفة لدور ووظيفة التقنية بشكل عام على الإنسان والفكر والمجتمع منذ فترةٍ طويلة. من مارشال ماكلوهان، وقوله الشهير: “نحن نشكِّل أدواتنا، وبعد ذلك أدواتنا تشكلنا” في كتابه الشهير “العروس الميكانيكية” (1951م)، إلى جان بودريار وقوله “الإنترنت تفكرني”. ومعظمهم تحدث عن أن هذه التقنيات تقوض الديمقراطية والحرية وكافة قيم فترة الحداثة، وتهدِّد حتى إنسانية الإنسان نفسها. ويبدو أن هذه الشركات التي تقف وراء هذه الابتكارات منفتحة حقاً على الاستماع لهذه الانتقادات وتكييف ممارساتها وفقاً لذلك.

دوافع ذاتية للاستعانة بالفلسفة
هل أولئك الذين يقودون عمالقة التقنية ويغيِّرون أفكار الناس وثقافاتهم وطرق حياتهم حول العالم، أصبحوا هم أنفسهم بحاجة إلى من يغيِّرهم؟
الواقع هو أن وادي السيليكون هو بيئة تنافسية للغاية، تأتي بأحدث التطورات التكنولوجية المثيرة في حياتنا الحديثة. ومن المفهوم أن مديريها التنفيذيين يتعرضون لضغوط مستمرة لتقديم شيء جديد من شأنه أن يجذب المستهلكين والأسواق، خاصة مع صعود الصين حديثاً، ومحاولاتها اللحاق بمثيلاتها الغربية أو حتى تخطيها. مما ولَّد بيئة تنافسية عالمية غير مسبوقة في التاريخ، فرضت على هؤلاء المديرين الحاجة إلى ما يعرف بـ “العمل الكلي”، وهو التعبير الذي صاغه الفيلسوف جوزيف بيبر في عام 1904م، ويعني به أن العمل أصبح يأخذ معظم وقت اليقظة لدى هذا النوع من العاملين.
وللتخفيف من هذه الضغوط، من المعروف أن معظم المديرين التنفيذيين يتناولون منشطات الذهن المحفّزة للمخ، خاصة الأقراص الذكية مثل “نوتروبكس” ومثيلاتها التي تؤدي إلى النوم على مراحل. فهل تشكِّل الفلسفة أحدث هذه المنتجات؟
“هذا جيل من الفلاسفة الروَّاد… فلاسفة ريادة الأعمال”، يقول البروفيسور لو مارينوف، أستاذ الفلسفة في معهد مدينة نيويورك، ومؤلف كتاب “أفلاطون وليس بروزاك (أقراص منشطة)” الذي كان يروِّج للفلسفة مع الشركات والأعمال منذ عام 2000م، وعمل مع منظمات عالمية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
يقول مارينوف: “الفيلسوف لا يقدِّم الحلول؛ يسأل الأسئلة التي تساعد المعنيين على اكتساب وجهات نظر جديدة ورؤى نافذة. هناك تركيز على التفكير النقدي وفحص القيم لاستكشاف ما هو صواب ونزيه”.
ويضيف: “لأن المديرين التنفيذيين في هذه الشركات مثقلون بالإجهاد أكثر من معظمنا، ليس لديهم الوقت الكافي للتفكير، وظيفتنا هي خلق مساحة تأمُّل لديهم”.

مع هذه الوظيفة الجديدة للفلسفة، طوَّر الفلاسفة المنخرطون في هذا العمل، فرعاً خاصاً أُطلق عليه “فلسفة عملية” يمكن استخدامها في الأعمال والحياة اليومية.

إشكاليات تقنية ثقافية
إن التطور الكبير خلال العقود القليلة الماضية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتوسع خارج دول المنشأ، طرح إشكاليات جديدة غير معهودة. هذا الذكاء القائم على دمج التقنيات المادية والرقمية والبيولوجية لمحاكاة حواس الإنسان، وجد تداخلاً بين البيولوجيا والثقافة ليس من السهل تفكيكها إلى رموز رقمية وقياسها بلغة الكمبيوتر. هناك حاجةٌ إلى دمج عوامل إضافية كالثقافة وغيرها، وهنا الصعوبة الكبرى.
تُعدُّ حاسة الشم مثالاً واضحاً حول هذه الإشكالية. ولهذا السبب بالذات تعثَّر التقدُّم بموضوع قياس الروائح في أنظمة الذكاء الاصطناعي. فبعض الروائح في بيئة معينة تثير الشهية لتناول الطعام، بينما هي نفسها تثير الغثيان في بيئة أخرى. وطُرحت عندها أسئلةٌ عن الثقافة واللغة والمعنى تتخطى قدرة المعارف التقنية السابقة على تفكيكها وفهمها. وهذا بالذات ما استدعى طلب مساعدة الفلاسفة لحلها.
كما أن التوسع الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي على امتداد الكرة الأرضية أدى إلى ظهور إشكاليات عديدة تتعلق بالخصوصية والأخلاق، وبسؤال كبير حول ما يعنيه تخلّي المرء عن ثقافة بيئته وجذوره ويلتحق بثقافة غريبة.
قد يتكهن البعض أن المشرعات التي تقوم فيها بعض هذه الشركات تطرح أسئلة أخلاقية ولا يستطيع المستشار النفسي الإجابة عنها. مثلاً، تم انتقاد غوغل مؤخراً بسبب “برنامج مافين” (Project Maven)، لاستخدامه في طائرات الدرونز، وهو من ضمن جهود البنتاغون في تطوير الذكاء الاصطناعي، وقادر على التمييز بين الأشياء المختلفة التي يتم التقاطها بواسطة هذه الطائرات، والتي يمكن أن تتطور إلى ما يعرف بـ “الروبوت القاتل”. وقد وعد غوغل أنه لن يتورط في تطوير أسلحة قاتلة.
وهناك قلق كبير بين الفلاسفة وعلماء كبار، من بينهم الراحل ستيفن هوكينغ، مما يسمى “التفرد التكنولوجي”، وهو نقطة افتراضية في المستقبل عندما يصبح النمو التقني غير خاضع للسيطرة ولا رجعة فيه، مما يؤدي إلى تغييرات لا يمكن فهمها على الحضارة الإنسانية. وأوصى هؤلاء بوضع سقفٍ لذلك.
لهذه الأسباب ربما، بدأ مديرو شركات التقنية يستشرفون نوعاً من الاضطرابات الجديدة غير المعهودة، التي ليس باستطاعة الخوارزميات فهمها، مما دفعهم للاستعانة بالفلاسفة علّهم يسهمون في حل ألغازها.

مستقبل الفلسفة “العملية”
هل يقودنا هذا الواقع الذي سبق وصفه، إلى التساؤل حول ما إذا كانت صفوف الفلسفة ستزدهر نتيجة الطلب الكبير على الوظائف التي تعتمد عليها في المستقبل، بعد أن هجرها معظم الطلاب لسنوات عديدة؟ هل ستستحوذ الروبوتات على وظائف المستقبل التقنية، ونستحوذ نحن البشر على وظائف الفلسفة؟
هذا ما يعتقده ويدعو إليه دامون هوروويتز الذي بدأ عمله كتقني مؤسساً لعدة شركات ذكاء اصطناعي ومطوراً لعدد من هذه الأنظمة. فقد ترك عمله وأكمل دراسة الفلسفة في جامعة ستانفورد ويعمل حالياً في وظيفة “فيلسوف مقيم” في قسم الفلسفة في غوغل.
ويصف هوروويتز خيبته من الذكاء الاصطناعي المتطور جداً الذي توصل إليه، بقوله: “في غضون سنوات قليلة، حققت نجاحاً تقنياً أكثر مما كان يمكن أن تتخيله الأجيال السابقة. كانت لدي وظيفة تقنية عالية الأجر، وكنت أعمل في مجال الذكاء الاصطناعي المتطور، ولكن كانت هناك مشكلة. فبمرور الوقت، أصبح من الصعب على نحو متزايد تجاهل حقيقة أن أنظمة الذكـاء الاصطناعي التي أقوم ببنائها لم تكن في الواقع بهذا الذكاء. يمكنها أن تؤدي بشكل جيد مهام محدَّدة؛ لكنها لم تتمكن من العمل عندما يتغير أي شيء في بيئتها. أدركت أنه على الرغم من أنني بدأت العمل في الذكاء الاصطناعي بهدف بناء مفكر أفضل، فإن كل ما فعلته في الواقع كان خلق مجموعة من الألعاب الذكية التي لا يمكن أن تنوب عنا”.
مع الوقت وببطء أدرك هوروويتز أن الأسئلة التي طرحها كانت أسئلة فلسفية، عن طبيعة الفكر، وبنية اللغة، ومصدر المعنى. لذلك، فإن التقدُّم الكبير في بناء آلات ذكية لن يكون في مختبر الذكاء الاصطناعي بل في دراسة الفلسفة.
ويقول جوستين وينبرغ من جامعة ساوث كارولينا، إن قيمة الفلسفة غالباً ما تتضمَّن اكتشاف أسئلة إضافية. قد تبدو الأسئلة المتعلقة بالاستخدام الأخلاقي للتقنية ملائمة لتطوير تكنولوجيا جديدة ومبتكرة، ولكن نظراً لأن قيمة التقنية في تطبيقها، يصبح تقييم الشركة التقنية على أساس تطبيق تقنيتها والأسئلة الجديدة التي تطرحها. ويستطيع الفيلسوف في هذه الحالة استشراف الأسئلة التي يمكن أن يطرحها المستهلكون عند شراء هذه التقنيات.

مخاوف أخلاقية
مع انطلاق الذكاء الاصطناعي في النصف الثاني من القرن العشرين، برزت ظاهرة دمج التقنيات المادية والرقمية. بعد ذلك طال الدمج التقنيات البيولوجية، والآن، مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، بدأنا نشهد ظاهرة جديدة هي دمج العلوم الإنسانية والفلسفة أيضاً. فإلى أي مدى سيكون ذلك أخلاقياً؟
لقد اكتسبت شركات التقنية في السنوات القليلة الماضية، إضافة إلى الثروات الطائلة وغير المسبوقة، قوة معنوية وثقافية وأخلاقية على الصعيد العالمي. وقد أدركت أنها بحاجة إلى المشورة بشأن القوة غير المسبوقة التي جمعتها مع عديد من القضايا الأخلاقية الصعبة عن الخصوصية، وتقنيات التعرف على الوجه وما وراءها.
يجب على الفلاسفة، الذين يفكِّرون في هذه الموضوعات من أجل لقمة العيش، أن يرحِّبوا بأي اهتمام بعملهم من منظمات مصممة على صياغة مستقبل البشرية. لكن يتعين عليهم أن يكونوا حذرين من تضارب المصالح المحتمل الذي يمكن أن ينشأ عن هذا التعاون، وأن يتم استخدامهم كأداة لترويج فضائل شركات تواجه مشكلات أخلاقية. فمن شأن مزيد من الشفافية حول العمل الذي يقوم به الفلاسفة لشركات التقنية أن يساعد في إقناع المتشككين والمتخوفين بشأن استعداد وادي السيليكون للاستماع والتكيف.


مقالات ذات صلة

من السذاجة أن يعتقد الإنسان أنه بتقليص بعض عضلات وجهه يستطيع أن يخادع الآخرين. أما المقولة العربية المأثورة “لو كان للنوايا لسانٌ لما بقي صديقان على وجه الأرض”، فلم تعد لها مكانٌ في عصر الذكاء الاصطناعي. إذ أصبح للنوايا أكثر من لسان. تنطوي الابتسامة الحقيقية على تغيير ملامح الوجه بأكمله، وعلى وجه الخصوص عضلات الخد […]

لاحظ علماء الفلك في عام 1845م، أن كوكب أورانوس يتحرَّك بشكل شاذ لا يتوافق مع قانون نيوتن للجاذبية. وبعد حسابـاتٍ مختلفة واستخدام كثير من الورق وأقلام الرصاص، اقترح عالمان هما أوربان لوفيريي وجون آدمز أن حركة أورانوس الشاذة يتسبب بها كوكب جديد لم ينتبه إليه أحد من الفلكيين. ثم أوعز العالمان إلى المراصد الفلكية أن […]

جارنا القمر مهمٌ جداً لنا من نواحٍ كثيرة، منها على سبيل المثال استخدامه محطةً ثابتةً تتيح لنا في المستقبل، الانطلاق منها إلى الفضاء الواسع. كما أنه يمكن أن يكون مصدراً ثميناً لبعض المواد النادرة على الأرض، مثل الهيليوم، الذي ربما يكون المصدر الأساسي للطاقة النظيفة في المستقبل. لذلك يُعدُّ الوصول إليه بسهولة مسألةً مهمة لمستقبل […]


0 تعليقات على “الفلسفة في وادي السيليكون”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *