مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يناير – فبراير | 2019

الرعاية الصحية والعُمر المتوقَّع


يواجه العالم ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ الإنسان، تتمثَّل في أن عدد كبار السن أصبح اليوم يفوق عدد الأطفال، والعالم يزداد شيخوخة. فحتى وقت قريب، كان عدد الأطفال الذين هم دون الخامسة يفوق على الدوام عدد الكبار الذين تخطَّوا سن الخامسة والستين. وقديماً، كان من النادر أن يعمّر شخص ما ليرى حفيداً له في حياته، كما هو شائع اليوم. وترتبط هذه الظاهرة الجديدة بارتفاع متوسط العمر المتوقَّع عند الولادة، نتيجة عوامل عديدة، من أهمها الرعاية الصحية القائمة على العلم الحديث منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي.

حتى عام 1800م، كان متوسط عمر الإنسان هو نفسه في مختلف دول العالم، وأحوال الرعاية الصحية كذلك. ثم ظهر تفاوت كبير في أواسط القرن العشرين، بسبب اقتصار مكاسب الثورة الصناعية والنهضة الأوروبية على الدول التي تقدَّمت صناعياً. وعاد العالم إلى بعض المساواة اليوم، على الرغم من أنه لا يزال هناك تفاوت كبير بين بعض البلدان.
أخذت وتيرة ارتفاع متوسط الأعمار تتناقص ابتداءً من عام 1950م.
فقد أظهرت إحصاءات واسعةٌ وتفصيليةٌ حول عدد كبير من الأمراض وانتشارها وتأثرها بعوامل جديدة حول العالم، أن الرعاية الصحية لم تعد كافيةً للحفاظ على وتيرة ارتفاع متوسط الأعمار. إذ إن عوامل بيئية واقتصادية واجتماعية ونفسية بدأت تلعب دوراً سلبياً. وتشير آخر إحصاءات مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة، التي أجريت في أواخر العام الماضي 2018م، إلى انخفاض في متوسط العمر المتوقَّع عند الولادة، وذلك لأول مرة منذ قرنين ونيف.

يتبين من هذا الجدول عدد من الحقائق، أهمها:

أ- كان متوقَّع العمر عند الولادة في العصر الحجري القديم، قبل العصر الزراعي، أي قبل عشرة آلاف سنةٍ قبل الميلاد، مرتفعاً بالمقارنة مع العصور اللاحقة حتى سنة 1900م. والسبـب الرئيس في ذلك هو أن الزراعة فرضت نمط حياة مختلفة على النحو التالي:

  1. إنها تتطلَّب الاستقرار في مكانٍ واحد لتدجين الحيوانات والعناية بالمزروعات من فصلٍ لآخر. ولأن الجسم البشري لم يكن مهيَّأ لقلة الحركة، فضَعُفَ. أما الغذاء في ذلك الزمن فكان يقتصر على ما يقدِّمه المكان الواحد من أنواعٍ محدودة، عكس ما كان يقدِّمه عصر الصيد وجمع الثمار من أنواع متعدِّدة ونمط حياة مليء بالحيوية والحركة. وبما أنه لم يعد لدى الإنسان آنذاك وقت كافٍ للصيد وجمع الثمار، أصبحت الوجبات الغذائية مقيَّدة أكثر، وتم خفضها بشكل كبير إلى الحبوب ومنتجات الألبان. ومع انخفاض الأطعمة الطبيعية، انخفضت كمية المعادن المتنوِّعة التي كانت تقدِّمها، مما أثَّر بشكلٍ سلبي على الصحة، وبالتالي على متوسط العمر.
  2. تطلبت الزراعة تعاوناً بين المجموعات لإنشاء قنوات الري وتقسيمها بين المزارعين. وللقيام بذلك، كان عليهم أن يسكن بعضهم بالقرب من البعض الآخر. فأدى ذلك إلى تسهيل انتشار الأوبئة وازدياد معدلات الوفيات. كما أنه أدى إلى نشوء المدن ولاحقاً المدن الدول والحضارة.
  3. أدى نشوء الدول إلى تشكيل الجيوش للدفاع عن حدودها. فظهر ما يعرف بالحـروب المنظمـة والتي زادت من معدَّلات الوفيات، وانخفاض متوسط العمر المتوقَّع للرجال مقارنة بالنساء، والذي ما زال سارياً حتى يومنا.

ارتفاع متوسط العمر المتوقَّع عند الولادة هو نتيجة عوامل عديدة، من أهمها الرعاية الصحية القائمة على العلم الحديث منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي.

ب- إن متوسط العمر المتوقَّع في العالم الإسلامي منذ نشوء الدولة الأموية، كان هو الأعلى خلال كل المرحلة التاريخية قبل النهضة الأوروبية. ويعزو بعض المؤرخين، ومنهم أمين معلوف، في كتابه “الحروب الصليبية كما رآها العرب” ارتفاع هذه المعدلات إلى التحسن الصحي النسبي بفضل انتشار الطب القائم على التفكير العقلاني، في الوقت الذي كان فيه كثير من المعالجات الطبية في أوروبا يقوم على الاعتقادات الخرافية. كان ابن سينا يقول، “إذا سمعت عن أي شيء غريب، خذ في الاعتبار أنه ممكن حتى تجد السبب لرفضـه”. ويعطي معلوف شواهد تاريخيةً على التقدُّم الكبير في الطب الإسلامـي بالمقارنة مع غيـره آنذاك. ويقول المستشرق جاك كيفيـن، إن متوسـط العمر المتوقَّع لعلماء ذلك العصر كان بين 59 و84 سنة، أي أنه كان مرتفعـاً جـداً بمقاييـس ذلك الزمان.

ارتفاع بوتيرة متزايدة
ارتفع متوسط العمر المتوقَّع منذ عام 1800م بشكل كبير نتيجة الأسباب التالية:
01 التحسينات في الصرف الصحي والنظافة، وانتشار الطب القائم على العلم الحديث.
02 اللقاحات التي أدَّت إلى انخفاض كبير في معدلات الوفيات بسبب الأمراض المعدية.
03 اكتشاف المضادات الحيوية.

ارتفاع بوتيرة متناقصة بعد 1950م
الرعاية الصحية وحدها لم تعد كافية
في دراسة واسعة قام بها كلٌ من قسم دراسات السكان بجامعة جون هوبكنز وكلية بلومبيرغ للصحة العامة، وتبنتها مؤسسة الصحة الأمريكية، وشملت كافة دول العالم، جاء ما يأتي:

  • تباطأت وتيرة المكاسب في متوسط العمر المتوقَّع في جميع أنحاء العالم منذ عام 1950م، بغض النظر عن مستوى العمر المتوقَّع الملحوظ لبلد بعينه. ولأن الإنفاق الحكومي على الصحة قد نما في جميع أنحاء العالم، فإن التباطؤ لا يمكن أن يكون بسبب تباطؤ الإنفاق على الصحة. وبالتالي، من المستبعد تحقيق مستويات تاريخية لتحسين العمر المتوقَّع من خلال زيادة الإنفاق الصحي على النمط السائد حالياً.
  • تزامن التباطؤ مع نمو غير مسبوق في اكتشاف التقنيات الحيوية الطبية المنقذة للحياة. لذا، من غير المحتمل أن يحدث عكس التباطؤ من خلال الأبحاث الطبية الحيوية الموسعة. هناك فرص كثيرة لاستعادة تركيز السياسة على مناهج الصحة العامة التي كانت تعمل بشكل جيد قبل 60 سنة، عندما كان العالم أكثر فقراً ومرضاً.

أكبر الزيادات في الوفيات المبكِّرة منذ عام 1990م سببها مرض السكري، وفيروس نقص المناعة المكتسبة – الإيدز، وأمراض ضغط القلب الشديدة.

  • إن التطورات التكنولوجية الجديدة في الطب الحيوي تشكِّل حصة متزايدة من الاقتصاد العالمي. وعادة، وكما هو شائع أيضاً، تؤدي الاكتشافات التكنولوجية إلى كفاءة أكبر في الإنتاج. فيتوقع المرء أن اكتشاف اللقاحات وطرق التخدير والتطور في العمليات الجراحية، سيمكِّن من تحسين صحة السكـان بشكل أسرع حتى لو بقيت الاستثمـارات في مجال الصحة على حالها. ولكن تبيّن، أنه بما يتعلق بإنتاج الرعاية الصحيــة للسكـان، لم يكن ذلك صحيحاً.
  • يجب أن تتضافر عوامل متعدِّدة معاً لتحسين متوسط العمر المتوقع عند الولادة. فالموارد الاقتصادية والتطورات العلمية ضرورية، ولكنها ليست كافية. وهناك أمثلة وفيرة في العالم حول عدم تمكّن السكان الفقراء في أحيان كثيرة من الوصول إلى بعض المرافق الصحية العامة الضرورية والأقل تكلفة مثل الصرف الصحي الأساسي، ومكافحة ناقلات الأمراض وغير ذلك الكثير. ولا يملك الناس في البلدان ذات الدخل المنخفض مستويات أقل من متوسط العمر المتوقع من البلدان المتقدِّمة فقط، بل يعيشون أيضاً في حالة صحية سيئة طوال حياتهم.
  • يشير الرسم البياني إلى العلاقة القوية بين ارتفاع معدل العمر المتوقع عند الولادة وارتفاع مستوى التعليم:
    1990 الخط الأزرق
    2000 الخط الأخضر
    2008 الخط الأحمر

تشير الحدود البيولوجية لعمر الإنسان إلى أن مكاسب متوسط العمر المتوقَّع سوف تتباطأ كلما ارتفع هذا المعدل إلى مستوى أعلى. إن الانخفاض في معدلات الوفيات يعتمد على عدة عوامل منها الدخل الجيد، والسلوك، والتعليم، والصرف الصحي، والرعاية الصحية. لكن، مع التقدُّم في العمر، يصبح تحقيق هذه المكاسب أكثر صعوبة. لذا، عندما تتباطأ وتيرة التحسن في متوسط العمر المتوقع، يجب على المرء أن يميز دور تأثيرات هذه الحدود البيولوجية عن التباطؤ بسبب السياسة غير الفعالة، أو سوء تطبيق التكنولوجيا الصحية أو عوامل أخرى.
يبين الجدول التالي التفاوت بين الشرائح الدنيا، من متوسط الأعمار بعد الولادة، والشرائح العليا وتأثرها بمعدل الدخل والكثافة السكانية ومستوى التلوث مقاساً بكمية ثاني أكسيد الكربون لكل فرد بالأطنان.

الأمراض وتأثيرها على المعدَّلات المختلفة
في دراسة واسعة قامت بها مجموعة من 700 باحث من مختلف دول العالم بقيادة جامعة واشنطن، ونشرته مجلة “لانست” الطبية حول عدد الوفيات من جرَّاء 240 مرضاً في الفترة الواقعة ما بين عامي 1990و 2013م، مستخدمين إحصاءات طبية من 188 بلداً، فإن أعلـى 10 أمراض قاتلـة هي على الشكل التالي:
وهذه خلاصة لما استنتجته الدراسة:

متوسط العمر المتوقَّع في العالم الإسلامي منذ نشوء الدولة الأموية، كان هو الأعلى خلال كل المرحلة التاريخية قبل النهضة الأوروبية.

  • إن سبب وفاة حوالي %32 من مجموع الوفيات على الصعيد العالمي في عام 2013م، هو أمراض القلب الناتجة عن نقص التروية، والسكتة الدماغية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • على الرغم من ارتفاع معدل العمر المتوقع في البلدان ذات الدخل المنخفض مثل بوليفيا ونيبال والنيجر، فإنها تختلف كثيراً عن تلك النسب التي حققتها الدول ذات الدخل المرتفع مثل اليابان وإسبانيا والولايات المتحدة.
  • إن التحديات الصحية التي تواجهها البلدان المتوسطة الدخل مثل الصين والبرازيل تماثل تلك التي تواجهها الدول ذات الدخل المرتفع.
  • ازداد عدد الأشخاص الذين يموتون بأمراض القلب مع ازدياد عدد السكان، يقابله انخفاض معدل الوفيات من معظم أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان القولون، ولكن العكس هو الصحيح لسرطان البنكرياس وسرطان الكلى.
  • زاد متوسط العمر المتوقع للجنسين من 65.3 سنة في عام 1990م، إلى 71.5 سنة في عام 2013م. وحققت المرأة مكاسب أكبر بقليل من الرجل. فقد ارتفع متوسط العمر المتوقع عند الولادة بنحو 6.6 سنوات عند الإناث، مقابل ارتفاع بنحو ب 5.8 سنوات عند الذكور.
  • انخفض معدل وفيات الإناث في جميع الفئات العمرية، ما عدا الفئة من 80 سنة وما فوق، أكثر من الرجال. فالفئة العمرية للرجال الذين تُراوح أعمارهم بين 30 و39 سنة وأكثر من 80 سنة أظهروا بعض الانخفاض في معدل الوفيات. وتتسع الفجوة بين الجنسين في معدلات الوفيات من البالغين بين 20 و44 سنة. والسبب الرئيس في ذلك هو فيروس نقص المناعة البشرية – الإيدز، والعنف بين الأشخاص، وإصابات الطرق، ووفيات الأمهات. وبالنسبة للأطفال دون سن الخامسة، لا تزال أمراض الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي السفلي، والاضطرابات الوليدية، والملاريا من بين الأسباب الرئيسة للوفاة.
  • أثرت بعض البلدان بمفردها على المعدلات العالمية. فالهند على وجه الخصوص، التي قد تصبح في وقت قريب أكبر بلدٍ في العالم من حيث عدد السكان، انخفضت فيها معدلات الوفيات وكان لذلك آثار عالمية. في عام 2013م، شهدت الهند %19، أو 10.2 مليون وفاة من مجموع وفيات العالم. وقد خطت البلاد خطوات واسعة في خفض معدل وفيات الأطفال والبالغين منذ عام 1990م، وبلغ معدل الانخفاض السنوي في معدل الوفيات %3.7 سنوياً للأطفال و%1.3 سنوياً للبالغين. وبين عامي 1990 و2013م، ارتفع العمر المتوقع عند الولادة من 57.3 سنة إلى 64.2 سنة للذكور ومن 58.2 سنة إلى 68.5 سنة للإناث.
  • في إفريقيا جنوب الصحـراء الكبـرى، كانت المكاسب في العمر المتوقع سببها انخفاض الوفيات الناجمة عن الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي السفلي، والاضطرابات الوليدية. وقد أدَّى انخفاض أمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان، وإصابات النقل، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة إلى مكاسب طول العمر في المناطق ذات الدخل المرتفع.
  • أسهمت مجموعة متنوِّعة من الأسباب في انخفاض متوسط العمر المتوقع عالمياً. فقد أدى ازدياد مرضى السكري وأمراض الغدد الصماء الأخرى وأمراض الكلي المزمنة إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع في عديد من المناطق، بما في ذلك أمريكا اللاتينية الوسطى. وكان للاضطرابات العقلية تأثير سلبي في مناطق متعدِّدة من العالم، ولا سيما في أمريكا الشمالية. وفي أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى كان تَلَيُّف الكبد، الناتج أساساً عن تناول الكحول، أثراً سلبياً على العمر المتوقع. وكان فيروس نقص المناعة البشرية -الإيدز أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وإلى حدٍ أقل في غرب وشرق جنوب الصحراء الكبرى.
  • إن أكبر الزيادات في الوفيات المبكرة منذ عام 1990م سببها مرض السكري، وفيروس نقص المناعة البشرية – الإيدز، وأمراض ضغط القلب الشديدة، وأمراض الكلى المزمنة، ومرض الزهايمر.

الوضع الحالي: عودة الانخفاض؟
يظهر تقرير جديد صادر عن مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الأخير من عام 2018م، أن انخفاضاً طفيفاً في متوسط العمر المتوقع (يتحدث هذا التقرير عن الارتفاع بالمطلق وليس عن وتيرة الارتفــاع)، من 78.7 إلى 78.6 سنة، هو جزء من اتجـاه مستمـر. وفي الوقت الذي تم فيـه تحقيق تقدُّم كبير في علاج السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية، وهي ثلاثة من أكبر الأمراض الفتاكـة، هنـاك تأخر على جبهات أخرى منذ عـام 2014م. هذه الظاهرة لم نشهد لها مثيلاً منذ وبــاء الإنفلونزا الإسبانية خلال الحرب العالمية الأولى، والتي حدثت بين عامي 1915 و1918م.
في هذا التقرير، سلَّط المركز الضوء على ثلاثة أمور أسهمت في تقلص متوسط العمر المتوقع للأمريكيين في السنوات الأخيرة:
01 تعاطي جرعات زائدة من الأدوية بشكل غير موصوف طبياً.
02 أمراض الكبد المزمنة، والتي من أسبابها الرئيسة الإدمان على الكحول.
03 الانتحار.
والحال أن التعامل مع المشكلات المختلفة التي تسهم في الارتفاعات الأخيرة لمعدَّل الوفيات، وهي حالات الانتحار، وأمراض الكبد، والجرعات المفرطة للأدوية ليس أمراً سهلاً. إنها قضايا متعدِّدة الأوجه، وغالباً ما تكون معقَّدة بسبب تقاطعها مع مسائل أخرى مثل السياسات الاقتصادية والقضايا البيئية والأزمات النفسية وغيرها.
المصادر:

. Thelancet.com
. Cdc.gov
. Scientificamerican.com
. Ourworldindata.org
. Theguardian.com
. Businessinsider.com
. Verywellhealth.com
. Ncbi.nlm.nih.gov
. Healthdata.org
. Popsci.com
. Population.un.org
. Who.int
. Census.gov

في المملكة العربية السعودية
بفعل الرعاية الصحية التي خطت خطوات كبيرة خلال العقود القليلة الماضية، وارتفاع مستوى حملات التوعية الصحية، والتشدُّد في مقاييس السلامة وعوامل عديدة أخرى، ارتفع متوسط العمر المتوقع في المملكة بشكل ملحوظ، بحيث بات يزيد على المتوسط العالمي بنحو ثلاث سنوات، ليصل إلى 73.5 سنة للذكور و76.5 سنة للإناث، ومعدل العمر الإجمالي هو 74.8، استناداً إلى أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

المصدر: الأمم المتحدة، إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، شعبة السكان 2017م.


مقالات ذات صلة

الإنتاجية، هي معدَّل الحصول على نتائج العمل بالنسبة إلى ما تطلبه من موارد ووقت. أو بتعبيرٍ اقتصادي، هي معدَّل نجاعة تحويل رأس المال والأعمال والطاقة والأراضي والمعلومات وغير ذلك، إلى سلعٍ أو خدمات. وكلما ارتفعت الإنتاجية ارتفعت كمية السلع والخدمات، وتحسنت جودتها وقلّ سعرها. وهذا جيد لكافة الفرقاء؛ العامل يرتفع أجره، والمستهلك تتسع قدرته الشرائية، […]

ازداد الحديث في الآونة الأخيرة عن تقنية “بلوكتشين” والعملة الرقمية المُشفرة “بيِتْكوين” التي استولت على اهتمام الأسواق لارتفاع أسعارها وتقلباتها الكبيرة. وارتباط شهرة “بلوكتشين” بالعملات الرقمية ليس مستغرباً، نظراً لأن هذه العملات كانت التطبيق الأكبر والأول لهذه التقنية، على الأقل حسبما راج في وسائل الإعلام، حتى إن اسم “بلوكتشين” أصبح مرادفاً للعملات المشفّرة، وهذا غير […]

بشكل عام، يمكن القول إن براءة الاختراع هي المفصل الكامن بين نجاح اختراع أو ابتكار ما على مستوى المختبر من جهة، وانتقاله إلى مرحلة الإنتاج لصالح مستهلكيه أو المحتاجين إليه، مثل براءة اختراع الإضاءة الكهربائية التي سجَّلها أديسون وسوان؛ وبراءة اختراع البلاستيك التي سجَّلها بايكلاند، وصولاً إلى براءات الاختراع الكثيرة المتعلِّقة بالمعالجات الدقيقة في التكنولوجيا الحديثة التي سجَّلتها شركة إنتل، وغيرها الكثير.


0 تعليقات على “الرعاية الصحية”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *