رسالة المحرر

رسالة المحرر

82186117 thinkstockتبدأ‭ ‬القافلة‭ ‬رحلتها‭ ‬الجديدة‭ ‬بصيغتها‭ ‬المطوَّرة‭ ‬هذه،‭ ‬بتناول‭ ‬شأن‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية،‭ ‬نظراً‭ ‬للجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬حالياً‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬بكل‭ ‬مراحله،‭ ‬فخصصت‭ ‬باب “‬ورشة‭ ‬عمل” ‬لورشة‭ ‬عُقدت‭ ‬مؤخراً‭ ‬في‭ ‬جدة‭ ‬في‭ ‬إطار “‬برنامج‭ ‬التطوير‭ ‬المهني‭ ‬للمعلِّم” ‬واستهدفت‭ ‬الارتقاء‭ ‬بأداء‭ ‬المدرِّبين‭ ‬الذين‭ ‬سيتولون‭ ‬لاحقاً‭ ‬تدريب‭ ‬المعلمين‭.‬
أما‭ ‬باب‭ ‬بداية‭ ‬كلام‭ ‬فيتضمن‭ ‬ردوداً‭ ‬شخصية‭ ‬سريعة‭ ‬على‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬اخترناه‭ ‬لهذا‭ ‬العدد،‭ ‬وهو “‬أتقرأ‭ ‬من‭ ‬الشاشة‭ ‬أم‭ ‬من‭ ‬الورق؟” ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬يلاحظ‭ ‬القارئ‭ ‬أن‭ ‬الكتاب‭ ‬صار‭ ‬يحتل‭ ‬مساحة‭ ‬لائقة‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استعراض‭ ‬عناوين‭ ‬مختارة‭ ‬ومتنوعة‭ ‬من‭ ‬الإصدارات‭ ‬السعودية‭ ‬والعربية‭ ‬والعالمية‭.‬
وفي‭ ‬مناخ‭ ‬علوم‭ ‬وطاقة،‭ ‬سبعة‭ ‬مواضيع‭ ‬تتراوح‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬تقرير‭ ‬عما‭ ‬توصَّل‭ ‬إليه‭ ‬استكشاف‭ ‬أعماق‭ ‬المحيطات‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬يشبه‭ ‬السباق‭ ‬القديم‭ ‬إلى‭ ‬استكشاف‭ ‬الفضاء،‭ ‬وزاوية‭ ‬ابتكار‭ ‬ومبتكر،‭ ‬وما‭ ‬بينهما‭ ‬عرض‭ ‬لقضية‭ ‬العلاقة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الوقود‭ ‬العضوي‭ ‬وأزمة‭ ‬الغذاء‭ ‬العالمي‭ ‬وحقيقة‭ ‬الأبحاث‭ ‬الجارية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال. ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬صفحات‭ ‬شيِّقة‭ ‬مختلفة،‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬يتناول‭ ‬معادلة‭ ‬دريك‭ ‬التي‭ ‬تبحث‭ ‬في‭ ‬فرادة‭ ‬الأرض،‭ ‬وزاوية “‬منتج” ‬المخصصة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬لكاميرا‭ ‬الهاتف‭ ‬الجوَّال‭.‬
drake-equation
وفي‭ ‬مناخ‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬ما‭ ‬يهم‭ ‬قطاع‭ ‬العمل‭ ‬والأعمال‭ ‬حول‭ ‬نمط‭ ‬جديد‭ ‬من “‬المكاتب” ‬بدأ‭ ‬يظهر‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬ويُعرف‭ ‬باسم‭ ‬مساحات‭ ‬العمل‭ ‬المشتركة،‭ ‬وزاوية‭ ‬جديدة‭ ‬تعرض‭ ‬تخصصاً‭ ‬جديداً‭ ‬موجهاً‭ ‬أساساً‭ ‬إلى‭ ‬الطلاب،‭ ‬وهي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬لـ ‭”‬صحافة‭ ‬قطاع‭ ‬السيارات”.‭ ‬وبعد‭ ‬استعراض‭ ‬فن‭ ‬تصميم‭ ‬الأوراق‭ ‬النقدية‭ ‬التي‭ ‬بدأنا‭ ‬نلحظ‭ ‬تغيرات‭ ‬ملحوظة‭ ‬في‭ ‬تصميمها،‭ ‬يصل‭ ‬القارئ‭ ‬إلى‭ ‬باب ‭”‬عين‭ ‬وعدسة‭”‬ وهو‭ ‬استطلاع‭ ‬مصوَّر‭ ‬مطعَّم‭ ‬بانطباعات‭ ‬شخصية،‭ ‬وموضوعه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬محمية‭ ‬شيتوان‭ ‬في‭ ‬النيبال‭.‬
PAINT3
بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬مناخ‭ ‬الأدب‭ ‬والفنون،‭ ‬يطالع‭ ‬القارئ،‭ ‬أولاً‭ ‬حفنة‭ ‬من‭ ‬الآراء‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬ثقافي‭ ‬عام،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬حول “‬الإبداع‭ ‬العربي‭ ‬وما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجف‭ ‬أم‭ ‬يتجدد”. ‬وفي‭ ‬الزاوية‭ ‬الجميلة “‬فنَّان‭ ‬ومكان” ‬التي‭ ‬تسلِّط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أماكن‭ ‬أثرت‭ ‬في‭ ‬الفنانين‭ ‬أياً‭ ‬كانت‭ ‬تخصصاتهم،‭ ‬يكتشف‭ ‬القارئ‭ ‬وادي‭ ‬ثقيف‭ ‬وريمه‭ ‬الذي‭ ‬تغنَّى‭ ‬به‭ ‬طارق‭ ‬عبدالحكيم‭ ‬في‭ ‬أغنية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬مسموعة‭ ‬منذ‭ ‬نصف‭ ‬قرن. ‬وبعد‭ ‬الشعر‭ ‬والشاعر‭ ‬هيثم‭ ‬الجحدلي‭ ‬وإحدى‭ ‬قصائده،‭ ‬وصفحة‭ ‬من‭ ‬أرشيف‭ ‬القافلة‭ ‬يصف‭ ‬فيها‭ ‬العلَّامة‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬الجاسر‭ ‬مدينة‭ ‬الرياض‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬قبل‭ ‬نصف‭ ‬قرن،‭ ‬تزور‭ ‬القافلة‭ ‬النحَّات‭ ‬السعودي‭ ‬المعروف‭ ‬طلال‭ ‬الطخيس‭ ‬في‭ ‬محترفه‭ ‬وتعرض‭ ‬نبذة‭ ‬عن‭ ‬مسيرته‭ ‬الفنية‭.‬
وقبل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الصفحات‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬العدد،‭ ‬ثمة‭ ‬وقفة‭ ‬أمام‭ ‬التقرير‭ ‬الذي‭ ‬أصدرته‭ ‬مؤسسة‭ ‬الفكر‭ ‬العربي‭ ‬حول‭ ‬المحتوى‭ ‬الرقمي‭ ‬العربي،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الشق‭ ‬الثقافي‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المحتوى،‭ ‬وما‭ ‬يتكشَّف‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬أمور‭ ‬تتعلق‭ ‬بأحوالنا‭ ‬الثقافية‭ ‬عامة‭.‬
أما‭ ‬ختام‭ ‬الرحلة،‭ ‬فقد‭ ‬حرصت‭ ‬القافلة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬في‭ ‬صيغتها‭ ‬الجديدة‭ ‬كما‭ ‬كان،‭ ‬مع‭ ‬الملف‭. ‬وموضعه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬هو “‬الإلهام”.. ‬موضوع‭ ‬يتناغم‭ ‬جيداً‭ ‬مع‭ ‬التوجه‭ ‬الجديد‭ ‬للقافلة‭.‬

أضف تعليق

التعليقات

نوف

السلام عليكم
أقترح بكتابة تاريخ “كتابة المقال” بجانب اسم الكاتب.
مع الشكر