مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
سبتمبر - أكتوبر | 2018

العودة إلى المدارس.. هل هي مناسبة احتفالية؟


اختلفت الطقوس عمّا كنا نتذكره سابقاً
أفنان باويان – كاتبة سيناريو ومساعدة مخرج
العودة للمدارس احتفالية وفعاليات يقوم بها الآباء والأمهات بمشاركة أبنائهم من شراء مستلزمات مدرسية وحقائب وغيرها، حتى يتهيأ الأبناء نفسياً ويستعدُّون للعام الدراسي الجديد بروح التفاؤل، وذلك حتى ترتبط التجهيزات والترتيبات في أذهانهم بأنها أمور تبعث السعادة في أنفسهم، ولكن مع مستجدات العصر اختلفت الطقوس عمّا كنا نفعله سابقاً، كانت الاستعدادات تطول على مدى أيام، أما اليوم فالأمر ينقضي بمجرد الذهاب إلى المول وشراء الاحتياجات وينهي شراء كل تلك المستلزمات في جو من الألفة والروتين.

 

هي احتفالية واستعداد لموسم الجد
سلافة فلفلان- مصممة أزياء وربة منزل
هي احتفالية واستعداد لموسم الجد والاجتهاد بعد الإجازة الطويلة التي نعم بها الأبناء. الأمر كله يعود لطريقة تعامل العائلة وكيف عوّدوا أبناءهم، سيكون عبئاً بالتأكيد لو كانت النظرة مادية متعلقة بالشراء وتكديس المشتريات إذا كانت الحقيبة في حالة جيدة لا نستبدلها في العام الجديد.. في عائلتي نعوّد أبناءنا على الاستعداد النفسي والذهني ونحبِّبهم بالمدرسة من خلال تهيئة الجو الملائم من ضبط جدول النوم ومراجعة الدروس، والتقليل من أوقات الترفيه والتسلية، وحصرها في إجازة نهاية الأسبوع.

 

مناسبة احتفالية من الدرجة الأولى
إياد حماد ـ قناة ألوان الفضائية للأطفال
الذكريات الجميلة تجعل من العودة للمدارس مناسبة احتفالية من الدرجة الأولى لأنها تحمل معها ذاكرة الطفولة والعيش في كنف الأسرة.. الاستعدادات المبكِّرة للعام الدراسي من شراء الدفاتر والأقلام والحقيبة والأحذية الرياضية إنها أشياء حميمة.. تجعلنا نستعيد سلوكيات أمي – حفظها الله – التي كانت توقظنا في الفجر لكي نصلي، ونجد الإفطار جاهزاً وإصرارها على أن نشرب كوب الحليب قبل ركوب السيارة مع أبي. كل تلك التفاصيل تجعل منها طقوساً حميمة نسعد عندما تتكرَّر مع بداية كل عام دراسي، وبالطبع هناك أعباء مالية تترتب على شراء المستلزمات، ولكنها لا تكون ضاغطة.

 

العبء المادي واقع لا محالة
محمد يوسف ـ مشرف تربوي
العودة إلى المدارس احتفالية حميمة جداً، فهي أولاً تعيد أبناءنا إلى المسؤولية والعمل والمذاكرة، وثانياً تعيد لبيوتنا النظام في كل شيء، بدءاً من الاستيقاظ ومواعيد الطعام والابتعاد عن السهر المفرط الذي نعاني منه، العودة إلى المدارس تعني التزاماً في السلوكيات اليومية، مصحوبة عند الطلاب بفرحة الانتقال إلى صف أعلى، ولقاء زملاء الدراسة الذين لم يروهم طوال الإجازة. أما مسألة الأعباء فهي من صميم مهمة البشر في الحياة سواء أكانت أعباءً جسدية أو أعباءً مادية، فالعبء المادي واقع لا محالة، والله سبحانه يرزق الإنسان لتستقيم حياته.

 

احتفالية جميلة ومهمة للطلاب
عبدالعزيز بارباع ـ موظف
العودة إلى المدرسة تُعد، دون أدنى شك، احتفالية جميلة ومهمة للطلاب، فهي تعني الانتقال إلى صف أو مرحلة أعلى، وتعني لقاء الزملاء والأساتذة والأنشطة المدرسية والرحلات ودراسة مواد جديدة، وغير ذلك.. ولكن لا شك في أنها تشكّل عبئاً مالياً على بعض أولياء الأمور لما يتطلبه من زيادة في المصروفات الخاصة بالأبناء في المدرسة، سواء من مستلزمات مختلفة مثل الحقائب والملابس الرياضية والأدوات المختلفة، وأيضاً الرسوم في حال وجودهم في مدارس أهلية. مما يضطر بعض أولياء الأمور إلى الاستدانة للإيفاء بمستلزماته.

 


مقالات ذات صلة

إثر إعلان وزارة التعليم في المملكة عن استحداث مادة جديدة يدرسها طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، وهي “مهارات التفكير الناقد والفلسفة”، ونظراً لما يُتوخى من الفلسفـة أن تؤديه من تطوِّر على الصعد الفكرية والعلمية ليصبّ في النهاية  لصالح المجتمع، نظمت القافلة في الرياض جلسة نقاش بعنوان “الفلسفة في الحياة والتعليم”، شارك فيها عدد من المتخصِّصين في هذا الموضوع. وقد هدفت القافلة، من خلال طرق هذا الموضوع الجديد والمهم أن يتعرَّف أفراد المجتمع على أهمية الفلسفة وما تضيفه للفكر المجتمعي، عبر إثارة الأسئلة الأكثر حيوية، من أسباب التقدُّم وبناء الفكر الناقد.

الصباح الذي تستطيع مصافحته، وإلقاء التحية عليه، ومرافقته لدروب تعبق بالضوء، تختلف الشمس عندما تدرك أنك معه، لا تبالغ كثيراً في إظهار نفسها ولا في الاختفاء. فقط تظهر وجهها بالقدر الذي يسمح بأن تسطع عيناك دون أن تحتاج نظارتك الشمسية ذلك اليوم.

قد يخدع عنوان كتاب “نظرية الفيزياء لدى الفيزيائيين المعاصرين” بعض القرَّاء؛ فهو سيبدو للوهلة الأولى وكأنه بحث علمي كتبه متخصِّص في علوم الفيزياء، لكن الواقع أن مؤلّفه آبيل راي (1873 – 1940م) فيلسوف فرنسي ومؤرِّخ علوم، وصل إلى شغل منصب رئيس قسم تاريخ الفلسفة وعلاقتها بالعلوم في كلية الآداب بجامعة السوربون


0 تعليقات على “العودة إلى المدارس..”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *