مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين

حياتنا اليوم

روائح المدن وأصداؤها العاطفية

نرى المدينة ونسمع أصواتها، ولكننا قبل كل شيء نشم رائحتها. فللمدن روائح كما يخبرنا محمود درويش عندما يقول “المدن رائحة.. وكل مدينة لا تُعرفُ من رائحتها لا يُعوَّل على ذكراها”. فروائح المدن تضفي عليها شخصيتها المميزة وتحمل معها قصصاً عن شوارعها وأزقتها ومبانيها وبيوتها لتحدثنا عن ثقافتها وتاريخها وجوانب مختلفة من حركتها التجارية. حتى إن الفيلسوف الألماني جيرنو بوهمي يرى أن “المدينة من دون رائحة هي كالإنسان بدون شخصية”.


قراءة >
تخصص جديد

بكالوريوس في التكنولوجيا البيئية

من حيث تعريفها، تتعلق التكنولوجيا البيئية ببساطة بتطبيق التكنولوجيا في إدارة النظم البيئية بكفاءة من خلال فهم الأعمال الأساسية للأنظمة البيئية الطبيعية وضمان تأمين الاحتياجات البشرية مع الحد الأدنى من الأضرار البيئية. وتُستخدم التكنولوجيا البيئية على نطاق واسع في البيئات المختلفة، ومن مجالاتها: نظم إدارة النفايات والتخلص منها، محطات معالجة الصرف الصحي المتقدِّمة، المباني الموفرة للطاقة (السكنية والصناعية)، حلول تحويل النفايات إلى طاقة، والمزارع العمودية. 


قراءة >
حياتنا اليوم

الشغف المعاصر باللياقة البدنية

كأنَّ البشر استفاقوا فجأة واكتشفوا أن لهم أجساماً تستحق كل العناية والاهتمام، وأن يحافظوا على شبابها وقوتها، ويحموها من الترهل وهم شباب علها تبقى هكذا إلى الأبد. لا شك في أن الحفاظ على الجسم شاباً ومحاولة تخليده حُلم قديم، رافق البشر منذ فجر الحضارات. فكان جلجامش، بطل الأسطورة السومرية، أول من بحث عن أكسير الحياة. كما حنّط الفراعنة أجسامهم ليحفظوا وعاء الروح وأدواتها إلى أن يعود إلى الحياة ذات يوم. أما الحضارة الهندية فكانت تعتقد بالتقمص، أي إن الأرواح تغيِّر أوعيتها إلى ما لا نهاية.


قراءة >
عين وعدسة

ولنغتن.. محطة الريح الكبيرة

حين تغفو العواصف في خلجان “محطة الريح الكبيرة”، وتبدِّد خيوط الشمس الغيومَ عن سمائها شديدة الزُّرقة، تُظهر عاصمة نيوزيلندا وَلِنْغْـتُن جمالها المتفرد، بمرفئها الذي يُعدُّ أحد أجمل المرافئ في العالم، ومبانيها العصرية بارعة الإتقان، وشوارعها الأنيقة، وتلالها الساحرة والمتناثرة، وطبيعتها الخلَّابة.


قراءة >
فكرة

مدرسة رعي للإناث

في إسبانيا تتقاطع الدروب الوعرة وتمتد عبر ما يقدَّر بنحو %1 من أراضيها، ولطالما كانت هذه الدروب المحفورة في الأرض طرقاً يسير عليها الرعاة من الرجال الذين كانوا يرتحلون وحدهم وهم يقودون قطعانهم إلى المراعي الخصبة. ولكن مبادرة جديدة تتطلع اليوم إلى تغيير حصرية رعاية المواشي للذكور مع إطلاق أول مدرسة رعاة للنساء للقرن الحادي والعشرين في منطقة كانتابريا في شمال البلاد. أما الهدف من هذه المدرسة فهو منح النساء موطئ قدم في مهنة كان يهيمن عليها الرجال لزمن طويل، ومحاولة إعادة إحياء آلاف البلدات في الريف الإسباني التي بدأت تتلاشى ببطء حتى تكاد تزول عن الخريطة. 


قراءة >
حياتنا اليوم

السدو..

لا يحتاج نسج السدو إلى تقديم، إنه مصدر تميُّز ثقافي وتثبيت هويّة في دول الخليج. فمن المتحف الوطني في الرياض إلى بيت السدو في الكويت، تعرض المؤسّسات الثقافيّة في كل أنحاء الخليج نسج الصحراء التقليدي، من الغزل السميك، إلى النول البسيط وطائفة الأدوات الصغيرة التي تحتاج إليه عمليّة النسج. وتقدّم مهرجانات التراث نسّاجي السدو، وتمشيط […]


قراءة >
تخصص جديد

ماجستير في العملة الرقمية

منذ طرح أول عملة مشفرة “بيتكوين” في عام 2009م، أدخلت العملات الرقمية كثيراً من التغييرات على نظامنا النقدي، وتحدَّت كثيراً من التطوَّرات الجديدة التي أحدثتها أدوات الدفع التقليدية والعقود المالية. وفي السنوات القليلة الماضية ازداد اهتمام الشركات الكبرى وبعض الحكومات والكيانات العالمية الأخرى على تقنية “البلوكتشين” والعملات الرقمية، كما ازداد استخدامها في المبادلات والمعاملات المالية […]


قراءة >
حياتنا اليوم

لهجاتنا ووجوهنا السمعية

تشير بعض الأبحاث إلى أن تكوين انطباعنا الأول عن الأشخاص الذين نلتقيهم لأول مرَّة، لا يستغرق أكثر من 7 ثوانٍ فقط. وفيما يعتمد الانطباع الأول عادةً على الإشارات المرئية مثل الملبس ولغة الجسد والهويات الظاهرة كالعِرق أو الجنس، إلا أن الإشارات الصوتية مثل اللهجة وطريقة نطق الحروف والكلمات يمكنها أن تترك في بعض الأحيان انطباعاً […]


قراءة >
عين وعدسة

طيور العالم القديم.. تحلِّق في سماء العلا

تكشف النقوش والرسوم الأثرية عن وجود علاقة موغلة في القِدم بين البشر وبعض الطيور مثل الحمام والبومة والنعام والنسور وغيرها. ويضم محيط مدينة العلا كثيراً من النقوش والرسوم في الجبال والأودية، بعضها ما هو مُكتشف ومدروس، وبعضها لا يزال ينتظر المكتشفين. وبجانب هذه النقوش والرسوم الصخرية، أو فوقها تحلّق طيور مقيمة وأخرى مهاجرة، ولكنها كلها […]


قراءة >
فكرة

سولنتينام

عندما انتقل الرسام الهولندي فنسانت فان جوخ إلى مدينة آرل في جنوبي فرنسا، في أواخر القرن التاسع عشر، استأجر جزءاً من منزل أصفر جميل في ساحة لامارتين، وفيه رسم كثيراً من أعماله الشهيرة، بما في ذلك لوحة “البيت الأصفر” و”غرفة النوم في آرل”.وأراد فان جوخ تحويل ذلك المنزل الريفي إلى مستعمرة فنية يجمع فيها الفنانين […]


قراءة >