مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يناير - فبراير | 2018

نظام التحكم عن بُعد؟


تُنسب أولى تطبيقات التحكم اللاسلكي عن بُعد بالأجهزة لنيكولا تسلا حوالي العام 1900.
وجهاز التحكم عن بُعد الذي نستخدمه اليوم لتشغيل شاشات التلفاز ومشفّرات القنوات الفضائية وسواها ما هو إلاَّ رقاقة إلكترونية، طُبِعت عليها وصلات بين مكونات دقيقة جداً، وهي شبيهة بالرقائق في الحواسيب وسواها. وحين نضغط على زر ما، فإننا نجعل الطرف السفلي لهذا الزر يلامس جزءاً من الدارة الكهربائية، فتسري نبضة ذات شفرة أو إشارة خاصة بذلك الزر تحديداً قد تكون إشارة: خفض الصوت، أو تغيير القناة إلى التالية أو سواها. وتستمر النبضة في السريان طالما إصبعنا يضغط الزر. وتنتقل هذه الرسالة إما بواسطة الأشعة تحت الحمراء، أو بواسطة تقنيات البث الراديوي كالبلوتوث مثلاً.
ونلاحظ أيضاً أن في الطرف الأمامي لجهاز التحكم وجود ما يشبه المصباح الصغير، وهو عبارة عن صمام ثنائي باعث للضوء LED. ووظيفة هذا الصمام هي تلقي النبضة الكهربائية المشفرّة من الزر، وبثها لاسلكياً إلى شريحة استقبال صغيرة في الجهاز المُستقبل. ويجبرنا الصمام الضعيف على توجيه جهاز التحكم إلى الجهاز المستقبل مباشرة، وكلما زادت قوة الصمام زادت فرصة استقبال النبضة مهما كان جهاز التحكم بعيداً عن الشاشة أو الجهاز المستقبل.
ولكي لا تختلط الأمور على الجهاز المستقبل، فإن الرسالة التي يرسلها جهاز التحكم تتكوَّن في الواقع من عدة أجزاء:
• جزء لتحديد بدء الإشارة
• جزء لتحديد نوع الإشارة: خفض الصوت مثلاً
• جزء لتحديد هوية الجهاز المستقبل حتى لا تستجيب الأجهزة غير المعنية!
• جزء لتحديد نهاية الإشارة.


مقالات ذات صلة

في الحركة الرابعة من سيمفونيته التاسعة، يبدأ بيتهوفن بلحن مميَّز يُعزف خافتاً في البداية، ثم يتصاعد بإيقاع منتظم نبدأ تدريجياً بإدراك جماله ورفعة سنائه مع تكرار اللحن، قبل أن يُفجره بيتهوفن بتناغم يضعه في مرتبة استثنائية في تاريخ الموسيقى. هذا الجَمَال الفائق في لحن “أنشودة الفرح” وغيره من الألحان الموسيقية العظيمة يعود إلى ما يُسمى في الموسيقى “التناغم” وفي الميادين الأخرى التآلف أو التناظر. فالتناغم أو التناظر موجود في كل مكان من حولنا، في الورود وأغصان الشجر وأصداف البحر وبلورات الثلج، وفي وجه الإنسان كما في الكواكب والنجوم ومساراتها.. إنه في كل مكان من حولنا.

تهاجر كل عام مرتين مليارات الطيور مجتازةً مسافات شاسعة، لتبني أعشاشها في مناخ أدفأ. وهي تطير فوق المحيطات والصحارى، في ظروف مناخيّة شديدة القسوة، لتصل بالتحديد إلى الأماكن التي كانت فيها في رحلات سابقة. وفي أجواء المملكة وحدها، يهاجر كل عام نحو 500 مليون طائر، تنتمي إلى أكثر من 500 نوع. 

تتجه بعض الشركات الفضائية ضمن خططها المستقبلية نحو الاستثمار في تنظيم رحلات إلى الفضاء الخارجي بتكلفة منخفضة. ولكن السفر إلى الفضاء ينطوي على مخاطر صحية جسيمة نظراً لانعدام الجاذبية الأرضية، مثل اضطرابات التوازن، وضمور العضلات وأهمها عضلة القلب، وهذه التأثيرات الفسيولوجية السلبية تمثِّل واحداً من أبرز التحديات في السياحة الفضائية، بعدما كانت ولا تزال من التحديات التي يواجهها روَّاد الفضاء المحترفون خلال إقاماتهم الطويلة في الفضاء الخارجي.


0 تعليقات على “نظام التحكم عن بُعد؟”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *