مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يوليو - أغسطس | 2019

مع القرَّاء


يتزامن هذا العدد مع حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير واليُمن والبركة. ونشكر كل من كتب إلينا مهنئاً بعيد الفطر السعيد. فمثل هذه الرسائل هي مصدر اعتزاز حقيقي بالنسبة لنا، لما تُعبِّر عنه من مودة يكنُّها قرّاء القافلة لمجلتهم.
وإضافة إلى التهاني ورسائل التقدير المشكورة، حفل الموقع الإلكتروني للمجلة برسائل وتعليقات طالت معظم الموضوعات المنشورة في العدد الماضي، لا يمكننا في هذا المجال الضيق سوى التوقف عند حفنة منها.

فحول تقرير القافلة المتعلِّق بشُحِّ المياه، حدثنا علّام صقر عن مشروع يعمل عليه لصنع جهاز لإنتاج المياه العذبة يتوقع ظهوره قريباً. ونحن نحيّيه على جهده في هذا المجال، ونتمنى له النجاح في القريب العاجل.

وعلّق “عربي” على موضوع تعريب المصطلحات العلمية، بقوله “إن اللغة العربية لم تكن لغة واحدة في أي من عصورها، والاختلافات واجبة فيها، خاصة في الترجمة”. ونحن نحيل هذا الرأي إلى اللغويين وأصحاب الاختصاص لإبداء الرأي.

ومن جدة، كتبت سعاد البريقات، تثني على القسم العلمي في القافلة، وتوقفت بشكل خاص أمام موضوع “جريان الوقت في حالات المرح والاكتئاب”، وقالت: “أدهشني هذا الموضوع لأنه فسّر علمياً صحة الشعور بمرور الوقت سريعاً عندما نكون سعداء، وببطء شديد عندما نكون مكتئبين. إذ إننا، كما هو حال معظم الناس، كنا نعتقد أن هذا الشعور يعود إلى عامل نفسي فقط”.

وعلى شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”، حظي ملف العدد الماضي حول “الأم” باهتمام لافت، فكتبت الدكتورة الهنوف الدغيشم أن الملف كان مميزاً ومختلفاً، وتطرَّق إلى الموضوع من زاوية مختلفة، غير تلك التي تطرح دائماً صورة الأم في صيغة ملائكية كما هو الحال في ثقافتنا الشرقية.
ولفت الدكتور صالح الربيعان إلى أن أدوار الأمومة لا تقتصر على عالم البشر، فهي موجودة عند الحيوانات أيضاً. وأشارت طالبة الدكتوراة جهاد جبر من عُمان إلى النظرة الأفلاطونية المحيطة بالأم في سماتها الهشة أحياناً أمام المتغيرات وظروف العيش وضغوط الحياة، ودعت إلى أنسنتها.

وتوقَّفت الأخت فضيلة عبدالله، أمام زاوية أرشيف القافلة، ووصفتها بأنها “قيّمة جداً، لأنها تعيد تسليط الضوء على أعلام الأدب العربي، (من أمثال محمود تيمور)، المغبونين في الصحافة الثقافية الحالية”.

وفي تعقيب على جلسة النقاش التي كانت حول وظائف المستقبل، راق للأخ وصفي كمال، ربط هذا الموضوع بالمهارات التي سيتطلبها سوق العمل.

كما ثمّن الأخ علي سلطان، إعلان القافلة “زيّن منزلك بقطعة من نسيج الوطن.

ومن البحرين كتب الأخ علي إسماعيل، يسأل إن كانت القافلة تُباع في البحرين، وللأخ علي نقول إن القافلة لا تباع بتاتاً، بل هي هدية تقدِّمها أرامكو السعودية مجاناً للمهتمين. فإذا كنت مهتماً، يمكنك الاشتراك بها عبر موقع المجلة الإلكتروني، وسيسرنا أن نرسل لك أعدادها اللاحقة بالبريد.

ختاماً، ولمناسبة الحديث عن الاشتراكات، نشير مرَّة أخرى إلى أن بعض القرَّاء يشكون عدم وصول بعض الأعداد إليهم، أو أنهم لم يستلَّموا أي عدد رغم تقدّمهم بطلبات اشتراك. ويهمنا في هذا الصدد أن نشدِّد على القرّاء بوجوب كتابة عناوينهم كاملة وواضحة، وأن يكون مكان تسلُّم المجلة محدداً بدقة.


مقالات ذات صلة

ثَمَّة عبارة تُنسب للروائي المُعاصر كارل شرودر، المعروف بأعماله التي تتوقَّع مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي تقول: “الذكاء لا يعني توقّع المستقبل، بل القدرة على تَقليل الشعور بالمفاجأة”.
في عام 1987م، نشرت مجلة “رسالة اليونيسكو” الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة موضوعاً بعنوان “عالَم الذكاء الاصطناعي الجديد” جاء في مقدَّمته: “نحن ننتقل الآن إلى عصر الآلات الذكية والذكاء الاصطناعي، ذلك الفرع من المعرفة ذي المكانة المهمة في المعلوماتية”.

تنوَّعت الرسائل التي تلقتها القافلة خلال الشهرين الماضيين إلى حدٍّ كبير، كما تنوَّعت التعليقات على محتوياتها على موقعها الإلكتروني، إضافة إلى طلبات الاشتراك المصحوبة دائماً بكلمات رقيقة تعبِّر عن محبة القرَّاء لمجلتهم، وقد أحلنا هذه الأخيرة إلى قسم الاشتراكات ليُصار إلى تلبيتها كلها بإذن الله. ومن الرسائل التي وردتنا نذكر ما ما كتبه الدكتور إياد […]

بيوت الذكريات اجتاحتني ذكريات البيوت المتعاقبة التي سكنتها وأنا أقلِّب صفحات مجلة القافلة لشهر مايو/يوليو 2020م من خلال ملفها المنشور تحت عنوان “البيت بناءً وقيمة”، مشاهد ظننت أنها سقطت سهواً من ذاكرتي، إلا أنها عادت وهي محمَّلة بتفاصيل دقيقة من بيت الطفولة ذي الأبواب الخشبية والنوافذ البيضاء، أشجار الليمون ورائحة الجدَّات، ومشاهد كثيرة متأصلة في […]


0 تعليقات على “مع القرَّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *