مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين

مع القرّاء


من ضمن ما حمله البريد إلينا في الآونة الأخيرة، رسائل يسأل أصحابها عن شروط الكتابة في القافلة، كما تردنا في بعض الأحيان رسائل من كتّاب يعاتبوننا على عدم نشر مقالات أو تقارير بعثوا بها إلينا، ومنهم من سبق له أن تعاون مع القافلة، كما أن منهم من هو صاحب موهبة حقيقية في الكتابة. والواقع أن العامل المتحكم بنشر أي رسالة أو مقالة أو تقرير، هو وجوب التزامها بأبواب المجلة، سواء أكان ذلك لجهة الموضوع وأسلوب تناوله.
كما أنَّ من المعروف أن القافلة بصدورها مرَّة كل شهرين، وبهذا العدد المحدود من الصفحات، لا تتسع لكل ما يعتقد البعض أنه صالح للنشر. فعلى سبيل المثال، لا مجال لنشر القصص القصيرة في الوقت الحاضر على الأقل. ولذا نعتذر عن استقبال أية قصة قصيرة. وفي ما عدا ذلك، فإن شروط النشر في القافلة هي نفسها كما في كل المجلات: أن تكون المادة مكتوبة بشكل جيِّد، وغير منشورة سابقاً، وطبعاً ألَّا يكون كاتبها قد أرسل نسخاً منها إلى عدَّة مجلات.

ومن بعض ردود الفعل وتعليقات القرّاء على الأعداد القليلة الماضية، ما جاءنا من الأخت رغدة منصور من جمهورية مصر العربية التي كتبت تمتدح السينما السعودية، في تعقيبها على المقالة التي تناولت فِلْم “المسافة صفر” في عدد سبتمبر/ أكتوبر 2020م. وقالت في رسالتها إنها تابعت بعض الأفلام السعودية القصيرة، ولكنها أُعجبت أكثر بالحوار والإخراج السينمائي في الفلم الطويل، و “إن السعودية تمتلك مواهب سينمائية شابة، استطاعت البروز خلال الفترة الماضية، وأثبتت نفسها على مستوى المهرجانات العربية والعالمية”.

ورأى سلمان السبيعي أن المقالات التي تنشر في قسم حياتنا اليوم مهمة ومفيدة للمجتمع، إذ إنه قرأ ما نُشر في عدد يونيو/ أغسطس 2020م عن المصافحة. وأكد أننا عربياً لا نستطيع الترحيب إلا من خلال المصافحة. ومع انتشار وباء كوفيد19-، أثبتت الدراسات العلمية والطبية أن المصافحة ناقلة للعدوى والوباء، لذا تعلَّمنا الاكتفاء بالسلام والتحية من دون المصافحة، “ومثل هذه المقالات تختصر كثيراً من النصائح التي نريد أن نوجهها للناس ولأبنائنا تجنباً لانتشار العدوى”.

كما كتبت نوف العنيزان من الرياض تشكر المجلة على مقالة الدكتور صالح العصيمي في العدد نفسه، الذي تحدث فيه عن “النكتة في زمن الوباء”، قائلة إنها أصبحت ظاهرة عالمية وليست عربية فقط، حيث إن العالم أصبح في فترة الوباء يبحث عما يخرجه من دائرة الأخبار اليومية السوداوية التي تتناقلها وسائل الإعلام حول تفشي الجائحة على مستوى العالم.

ومن الكويت عقّبت سماهر دشتي على ما جاء في زاوية عين وعدسة لعدد نوفمبر/ ديسمبر 2020 حول سوق المباركية، نص خالد عبدالغني وتصوير سامي الرميان، وقالت إن “المباركية تُعدُّ رمزاً تاريخياً وحضارياً ومقصداً لا بد من زيارته لكل من يقصد الكويت، لأنها تعطي فكرة ملخصة عن شخصية الكويت التي يجتمع فيها التاريخ والتراث إلى الحداثة والتنظيم العصري الجديد”.

وختاماً، نشكر جميع القرَّاء الذين بعثوا إلينا برسائل يعبِّرون من خلالها عن حبهم ومتابعتهم الدقيقة للقافلة، وكذلك إعجابهم بما يتم طرحة من موضوعات تمس حياتهم اليومية.


مقالات ذات صلة

يصف الكاتب والشاعر الصيني الفرنسي الجنسية فرنسوا تشنغ، ترجمة الشعر في اللغة الصينية بقوله إن الفنون في هذه اللغة لا تتجزأ، إذ يمارس المترجم الفنان ثلاثة أنواع من الفنون: الشعر والكتابة والرسم. الترجمة هنا فنٌّ مكتمل، يستثمر كافة الأبعاد الروحانية للفنان من الغناء الإيقاعي والتصوير المكاني والإيماءات الطقوسية إلى الكلمات المرئية.

نشكر في البداية جميع الذين كتبوا إلينا خلال الفترة الماضية مهنِّئين بالعيد السعيد أعاده الله على الجميع بالخير واليُمن والبركة، كما نشكر كل الذين تواصلوا مع القافلة سواء بإرسال إسهاماتهم، أو بالتعليق على بعض ما نشرته سابقاً. فمع ترحيبنا بما يردنا من الأخوة القرّاء والكتَّاب من إسهامات، يهمنا أن نوضِّح رفعاً للعتب، أن من شروط النشر في القافلة أن تكون مادة أي موضوع أصلية بالكامل، أي لم يسبق نشرها لا كلياً ولا جزئياً في أية نشرة ورقية أو إلكترونية، وأن تلتزم أبواب القافلة بناحيتي الموضوع والمساحة المخصَّصة له. ونحن مستعدون لسماع أي اقتراح، وللإجابة عن أي استفسار مسبق يتعلق بصلاحية أي موضوع للنشر، وحجمه المطلوب.

 الشرفة جارة القمر  إن العمارة منهج حياة، وفن من الفنون الإنسانية، ومساحة الإبداع فيها لا حدود لها، وحين نرى طرزاً معمارية أصيلة تصيبنا الدهشة، تليها شهقة، وبعدها نقول: يا الله ما أجمل هذا المعمار! هنا لا بد من الوقوف قليلاً مع ملمح معماري جميل اتسم باللطف والحميمية مع الناس، مع المارة، مع الشارع الذي يطل […]


0 تعليقات على “مع القرّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *