مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يناير – فبراير | 2021

مع القرّاء


من ضمن ما حمله البريد إلينا في الآونة الأخيرة، رسائل يسأل أصحابها عن شروط الكتابة في القافلة، كما تردنا في بعض الأحيان رسائل من كتّاب يعاتبوننا على عدم نشر مقالات أو تقارير بعثوا بها إلينا، ومنهم من سبق له أن تعاون مع القافلة، كما أن منهم من هو صاحب موهبة حقيقية في الكتابة. والواقع أن العامل المتحكم بنشر أي رسالة أو مقالة أو تقرير، هو وجوب التزامها بأبواب المجلة، سواء أكان ذلك لجهة الموضوع وأسلوب تناوله.
كما أنَّ من المعروف أن القافلة بصدورها مرَّة كل شهرين، وبهذا العدد المحدود من الصفحات، لا تتسع لكل ما يعتقد البعض أنه صالح للنشر. فعلى سبيل المثال، لا مجال لنشر القصص القصيرة في الوقت الحاضر على الأقل. ولذا نعتذر عن استقبال أية قصة قصيرة. وفي ما عدا ذلك، فإن شروط النشر في القافلة هي نفسها كما في كل المجلات: أن تكون المادة مكتوبة بشكل جيِّد، وغير منشورة سابقاً، وطبعاً ألَّا يكون كاتبها قد أرسل نسخاً منها إلى عدَّة مجلات.

ومن بعض ردود الفعل وتعليقات القرّاء على الأعداد القليلة الماضية، ما جاءنا من الأخت رغدة منصور من جمهورية مصر العربية التي كتبت تمتدح السينما السعودية، في تعقيبها على المقالة التي تناولت فِلْم “المسافة صفر” في عدد سبتمبر/ أكتوبر 2020م. وقالت في رسالتها إنها تابعت بعض الأفلام السعودية القصيرة، ولكنها أُعجبت أكثر بالحوار والإخراج السينمائي في الفلم الطويل، و”إن السعودية تمتلك مواهب سينمائية شابة، استطاعت البروز خلال الفترة الماضية، وأثبتت نفسها على مستوى المهرجانات العربية والعالمية”.

ورأى سلمان السبيعي أن المقالات التي تنشر في قسم حياتنا اليوم مهمة ومفيدة للمجتمع، إذ إنه قرأ ما نُشر في عدد يونيو/ أغسطس 2020م عن المصافحة. وأكد أننا عربياً لا نستطيع الترحيب إلا من خلال المصافحة. ومع انتشار وباء كوفيد19-، أثبتت الدراسات العلمية والطبية أن المصافحة ناقلة للعدوى والوباء، لذا تعلَّمنا الاكتفاء بالسلام والتحية من دون المصافحة، “ومثل هذه المقالات تختصر كثيراً من النصائح التي نريد أن نوجهها للناس ولأبنائنا تجنباً لانتشار العدوى”.

كما كتبت نوف العنيزان من الرياض تشكر المجلة على مقالة الدكتور صالح العصيمي في العدد نفسه، الذي تحدث فيه عن “النكتة في زمن الوباء”، قائلة إنها أصبحت ظاهرة عالمية وليست عربية فقط، حيث إن العالم أصبح في فترة الوباء يبحث عما يخرجه من دائرة الأخبار اليومية السوداوية التي تتناقلها وسائل الإعلام حول تفشي الجائحة على مستوى العالم.

ومن الكويت عقّبت سماهر دشتي على ما جاء في زاوية عين وعدسة لعدد نوفمبر/ ديسمبر 2020 حول سوق المباركية، نص خالد عبدالغني وتصوير سامي الرميان، وقالت إن “المباركية تُعدُّ رمزاً تاريخياً وحضارياً ومقصداً لا بد من زيارته لكل من يقصد الكويت، لأنها تعطي فكرة ملخصة عن شخصية الكويت التي يجتمع فيها التاريخ والتراث إلى الحداثة والتنظيم العصري الجديد”.

وختاماً، نشكر جميع القرَّاء الذين بعثوا إلينا برسائل يعبِّرون من خلالها عن حبهم ومتابعتهم الدقيقة للقافلة، وكذلك إعجابهم بما يتم طرحة من موضوعات تمس حياتهم اليومية.


مقالات ذات صلة

لكل موضوع تنشره القافلة، كما لكل مشروع تُشرف عليه حكاية. وأساسات الحكاية تضرب جذورها إلى ما قبل نحو سبعة عقود من الزمن.ففي عام 2004م، عندما عرضت بعض أعداد القافلة على كوكبة عريضة من المثقفين والأدباء الخليجيين، تلمست حنيناً مشتركاً عندهم إلى أيام الشباب، حين كانت القافلة زادهم الثقافي، كما كان حالي وحال معظم أبناء جيلي […]

لغتنا تستحق هذا الدعم عرضت القافلة في عددها السادس من عام 2020 لشهري نوفمبر/ ديسمبر لورشة عمل بعنوان ” اللغة العربية رقمياً.. تجارب معاصرة ورؤى مستقبلية”، شارك فيها من كان له دور كبير في دعم اللغة العربية من خلال البرامج الإلكترونية، كمؤسس ورئيس شركة صخر الأستاذ محمد الشارخ، الذي تحدث عن جهود الشركة في تعزيز […]

ثَمَّة عبارة تُنسب للروائي المُعاصر كارل شرودر، المعروف بأعماله التي تتوقَّع مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي تقول: “الذكاء لا يعني توقّع المستقبل، بل القدرة على تَقليل الشعور بالمفاجأة”.
في عام 1987م، نشرت مجلة “رسالة اليونيسكو” الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة موضوعاً بعنوان “عالَم الذكاء الاصطناعي الجديد” جاء في مقدَّمته: “نحن ننتقل الآن إلى عصر الآلات الذكية والذكاء الاصطناعي، ذلك الفرع من المعرفة ذي المكانة المهمة في المعلوماتية”.


0 تعليقات على “مع القرّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *