مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين

مع القرَّاء


نشكر في البداية جميع الذين كتبوا إلينا خلال الفترة الماضية مهنِّئين بالعيد السعيد أعاده الله على الجميع بالخير واليُمن والبركة، كما نشكر كل الذين تواصلوا مع القافلة سواء بإرسال إسهاماتهم، أو بالتعليق على بعض ما نشرته سابقاً. فمع ترحيبنا بما يردنا من الأخوة القرّاء والكتَّاب من إسهامات، يهمنا أن نوضِّح رفعاً للعتب، أن من شروط النشر في القافلة أن تكون مادة أي موضوع أصلية بالكامل، أي لم يسبق نشرها لا كلياً ولا جزئياً في أية نشرة ورقية أو إلكترونية، وأن تلتزم أبواب القافلة بناحيتي الموضوع والمساحة المخصَّصة له. ونحن مستعدون لسماع أي اقتراح، وللإجابة عن أي استفسار مسبق يتعلق بصلاحية أي موضوع للنشر، وحجمه المطلوب.

ومما حمله البريد إلينا خلال الأسابيع الماضية، رسالة من الأخت نوف الأحمدي من الكويت، تعقِّب فيها على مقال “السدو.. أسلوب تفكير، وهندسة، وعمارة” لكاتبته ليلى الحمد، وقالت فيها إن تسليط الضوء على السدو خلال هذه الفترة أمرٌ مهم، إذ إن كثيراً من أبناء البادية في منطقة الجزيرة العربية يَعُدونه جزءاً من حياتهم اليومية، كما أن كثيرين يتعاملون مع هذا الفن كعامل تزيين في المنازل والمجالس، ويبحثون عن أفضل القطع التي لا تزال تتوفر منه. “إذ إن السدو يعبِّر عن الربط ما بين الماضي والحاضر”.

وأثنى القارئ سلمان المنصوري على تناول ملف القافلة فكرة “الشرفة” التي أصبحت حاضرة في ذاكرة المجتمع خلال فترة الحجر. وكان كثير من الدول العربية والأوروبية تمضي أوقاتاً طويلة من حياتها اليومية على الشرفات.

وعبَّر علي بن أحمد عن سعادته بقيام وزارة الثقافة بنشر كتب تيري موجيه، التي أولتها القافلة الاهتمام الذي تستحقه. “فهذا الكاتب والمؤرِّخ الفرنسي كان محباً للطراز المعماري في جنوب المملكة، وكتبه تتناول جوانب مهمة من المناطق الجنوبية، أتقن في نقل صورتها إلى العالم”. 

من ناحية أخرى، نشكر صاحب الرسالة الرقيقة من الجزائر الشاذلي بن صالح الذي أثنى على الطابع العربي العام للقافلة في تناولها للموضوعات المختلفة والشاملة ولا تحدُّها مناطق جغرافية. وقال إن المجلة “محبوبة” لدى شريحة كبيرة من الشباب في الجزائر. وجواباً على اقتراحه ببيعها في الأسواق تسهيلاً لوصولها إلى الجميع، نقول له إن القافلة هي هدية من أرامكو السعودية إلى مجتمعها وإلى قرّاء العربية أينما كانوا، والاشتراك فيها متاح مجاناً لكل من هو مهتم بالحصول عليها.
 
كما نعتز بملاحظة مماثلة وردتنا من الأخ أحمد خليل من مصر، الذي أشار إلى أن للقافلة حضورها المميَّز في الوسط الثقافي المصري، بفعل إسهامات كثير من الكُتَّاب المصريين في المجلة، إضافة إلى اهتمامها الواسع بكل ما يهم القرّاء العرب أينما كانوا. ونوّه بشكل خاص بالحوار الذي نشرته القافلة مع التشكيلي المصري عادل السيوي، “الذي بات يتمتع بمكانة كبيرة، تعرض المتاحف العربية والعالمية كثيراً من أعماله”.

وتوقَّف الأخ ياسر محمود أمام مواكبة القافلة للعلوم والتقنيات الحديثة، وبشكل خاص أمام ما نشرته في عددها السابق في زاوية “تخصص جديد”، وكان بعنوان “ماجستير في العملة الرقمية”. ووصف الأمر بأنه كان اكتشافاً جديداً بالنسبة له، لأن العملات الرقمية شيء لا يزال جديداً ومنطقة مجهولة بالنسبة للكثيرين. 

وفي حين كتبت الأخت ليلى البصراوي من الأردن تُعبِّر عن إعجاب خاص بالقسم الأدبي في القافلة، طالب محمد إبراهيم طلعت من مصر بتوسعة باب العلوم “التي تُعدُّ الحاجة إليها الأكثر إلحاحاً في البلاد العربية” على حدّ تعبيره. ونحن نقول للأخت ليلى وللأخ محمد إن القافلة تسعى إلى أن تكون على أكبر قدر ممكن من التنوُّع في الموضوعات التي تتناولها، شاكرين لهما عاطفتهما النبيلة.


مقالات ذات صلة

يصف الكاتب والشاعر الصيني الفرنسي الجنسية فرنسوا تشنغ، ترجمة الشعر في اللغة الصينية بقوله إن الفنون في هذه اللغة لا تتجزأ، إذ يمارس المترجم الفنان ثلاثة أنواع من الفنون: الشعر والكتابة والرسم. الترجمة هنا فنٌّ مكتمل، يستثمر كافة الأبعاد الروحانية للفنان من الغناء الإيقاعي والتصوير المكاني والإيماءات الطقوسية إلى الكلمات المرئية.

 الشرفة جارة القمر  إن العمارة منهج حياة، وفن من الفنون الإنسانية، ومساحة الإبداع فيها لا حدود لها، وحين نرى طرزاً معمارية أصيلة تصيبنا الدهشة، تليها شهقة، وبعدها نقول: يا الله ما أجمل هذا المعمار! هنا لا بد من الوقوف قليلاً مع ملمح معماري جميل اتسم باللطف والحميمية مع الناس، مع المارة، مع الشارع الذي يطل […]

في مقابلة تلفزيونية قبل بضع سنوات، سُئل رائد الفضاء الروسي أوليغ أرتيوموف: هل ستتغيّر نظرة البشر الرومانسية للقمر حال صعودهم إليه؟ فأجاب بأنهم حين يصلون القمر، فثَمَّة رومانسية أعظم سيشعرون بها حين يشاهدون النجوم الأخرى والكواكب الرائعة، وخاصة كوكب الزهرة!من الواضح أن علاقتنا اليوم بالقمر لا تقف عند حدود “نحن والقمر جيران”، بعد أن أصبحت […]


0 تعليقات على “مع القرَّاء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *