مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يناير – فبراير | 2020

سيارة رياضية سقفها مصنوع من الهواء


تطوُّر شبيه بأفلام الخيال العلمي، سيارة مكشوفة للريح ومحمية منه في الوقت نفسه رغم سرعتها، وتطلَّب ابتكارها هندسة خلّاقة تتمثل بما سمَّاه مهندسو الشركة المصنعة “ماكلارين”، “نظام إدارة الهواء النشط”. فهي تتحكم بتدفق الهواء عندما تؤوي شاغليها وذلك بتوليد فقاعة آيروديناميكية ساكنة في قمرة القيادة.
يدخل الهواء من خلال فتحات في مقدِّمة السيارة مباشرة فوق المُفَرِق، الذي يمنع الهواء من التسلل تحت هيكل السيارة ويخرجه بالقرب من قمرة القيادة أمام الركاب، لصدّ انفجار الهواء المضغوط الذي كان سيصيبهم مباشرة في الوجه.

تتميَّز الفوهة التي تدفع الهواء باتجاه قمرة القيادة بعاكسٍ نشطٍ للهواء مصنوع من ألياف الكربون، يرتفع تلقائياً نحو 15 سنتيمتراً لتغيير تدفق الهواء عالي السرعة فوق المقصورة المفتوحة، وإنشاء منطقة ضغط منخفض مما يخلق الهدوء حول السائق والركاب من خلال تغليفهم بالفقاعة الهوائية.
ويمكن للمرء أن يشعر جسدياً بالفقاعة فوقه، حيث يتم التحكم في تدفُّق الهواء، وذلك ببساطة عن طريق رفع ذراعه إلى أعلى من ارتفاع الرأس.
ويقول رئيس قسم التصميم في شركة “ماكلارين” روب ميلفيل إن تصميم السيارة “إيلفا” هذه هو إنجاز مذهل يعزِّز ارتباط السائق بما حوله”.
ومن المعروف أن الوزن الخفيف هو مسألة مهمة جداً في السيارات الرياضية، لأنه يجعلها تسير بسرعة أكبر بطاقة أقل. وبهذا الابتكار الجديد سيصبح بالإمكان التخلص من هيكل السقف والزجاج الثقيل، وتجعل السيارة أخف وزناً.

لمن يود مشاهدة فيديو كيف يعمل النظام:


مقالات ذات صلة

في الحركة الرابعة من سيمفونيته التاسعة، يبدأ بيتهوفن بلحن مميَّز يُعزف خافتاً في البداية، ثم يتصاعد بإيقاع منتظم نبدأ تدريجياً بإدراك جماله ورفعة سنائه مع تكرار اللحن، قبل أن يُفجره بيتهوفن بتناغم يضعه في مرتبة استثنائية في تاريخ الموسيقى. هذا الجَمَال الفائق في لحن “أنشودة الفرح” وغيره من الألحان الموسيقية العظيمة يعود إلى ما يُسمى في الموسيقى “التناغم” وفي الميادين الأخرى التآلف أو التناظر. فالتناغم أو التناظر موجود في كل مكان من حولنا، في الورود وأغصان الشجر وأصداف البحر وبلورات الثلج، وفي وجه الإنسان كما في الكواكب والنجوم ومساراتها.. إنه في كل مكان من حولنا.

تهاجر كل عام مرتين مليارات الطيور مجتازةً مسافات شاسعة، لتبني أعشاشها في مناخ أدفأ. وهي تطير فوق المحيطات والصحارى، في ظروف مناخيّة شديدة القسوة، لتصل بالتحديد إلى الأماكن التي كانت فيها في رحلات سابقة. وفي أجواء المملكة وحدها، يهاجر كل عام نحو 500 مليون طائر، تنتمي إلى أكثر من 500 نوع. 

تتجه بعض الشركات الفضائية ضمن خططها المستقبلية نحو الاستثمار في تنظيم رحلات إلى الفضاء الخارجي بتكلفة منخفضة. ولكن السفر إلى الفضاء ينطوي على مخاطر صحية جسيمة نظراً لانعدام الجاذبية الأرضية، مثل اضطرابات التوازن، وضمور العضلات وأهمها عضلة القلب، وهذه التأثيرات الفسيولوجية السلبية تمثِّل واحداً من أبرز التحديات في السياحة الفضائية، بعدما كانت ولا تزال من التحديات التي يواجهها روَّاد الفضاء المحترفون خلال إقاماتهم الطويلة في الفضاء الخارجي.


0 تعليقات على “سيارة رياضية سقفها مصنوع من الهواء”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *