مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يوليو - أغسطس 2023

المــوهبـة بين العـلم والاعتقـادات السـائدة


أمين‭ ‬نجيب

يعتقد كثير من الناس أن الموهبة مسألة وراثية بحتة، وأنها محصورة على نخبة معينة فقط، في حين يفتقر إليها الأفراد الذين لا يملكون التراكيب الجينية الخاصة بها. ولقد تراكمت تلك الاعتقادات خلال فترات زمنية طويلة في ثقافات مختلفة، فشكلت تفرقة واضحة بين الأفراد والمجتمعات. كما أفرزت علاقات اجتماعية سلبية مع بعض الأنظمة التربوية والإدارية. غير أن التطورات التكنولوجية والاقتصادية الأخيرة فنَّدت واقعيًا تلك المفاهيم وما نتج منها من اعتقادات غير صحيحة عن توريث الملكة الإبداعية، فضلًا عن الأبحاث العلمية الحديثة التي أكدت عدم دقة الاعتقاد بتوريث الموهبة.

تتناقض الاعتقادات السائدة عن الموهبة مع ما تظهره آخر الأبحاث العلمية، التي تؤكد أن الباب مفتوح للنجاح والتفوق. بالإضافة إلى أن عددًا كبيرًا من العلماء بات مقتنعًا أن تلك الاعتقادات وتطبيقاتها الواسعة على أرض الواقع، أدت إلى مظالم في النظم التربوية والإدارات العامة والخاصة. وظهرت إثر ذلك دعوات قوية لإعادة النظر فيما يخص الموهبة لتتلاءم مع متطلبات العصر الجديد.

أبعد من الموهبة

يتفق علماء الوراثة اليوم على أن صفات الشخصية الإنسانية وسماتها، هي مزيج من الوراثة وتأثيرات البيئة المحيطة. كما أن الاختبارات العلمية الحديثة تشير بوضوح إلى وجود “قدرات إدراكية فطرية” يتميز بها بعض الأفراد دون غيرهم، وتطلق عليها العامة تعبير “الموهبة”. لكن هذه مسألة تختلف عن الاعتقاد بوراثة المهارة، وذلك لأن “الموهبة” تتمثل واقعيًا في مجال الإمكان والاستعداد، أو القابلية للتطور في اكتساب بعض المهارات في مجالات معينة.

بمعنى أوضح، المهارة لا تورث، وما قد يورّثه الفرد وله علاقة بالمهارة هو استعداد فطري أفضل من غيره لتعلم مهارة معيَّنة في مجال معين والتفوق فيه، وليس في كل المهارات. فليس هناك جين اسمه جين الرسم أو الموسيقى أو الشعر أو غيره. فهناك جينات عديدة ترتبط بهذه الموضوعات ويورثها الفرد، وهذا العامل الوراثي لا قيمة له بحد ذاته دون تفاعله مع البيئة المحيطة والمجتمع، ويبقى تحوُّله إلى مهارة منوطًا بهذا التفاعل، فالعامل المتحرك الأساس هنا هو بذل الجهد والمثابرة.

لقد أصبح النقاش حول القدرات الفطرية والمكتسبة نقاشًا قديمًا، خاصة في ظل الثورة الصناعية الرابعة وما تتطلبه من مهارات جديدة وصعود جاد للعلوم الإدراكية، التي تهدف إلى معالجة تحديات هذه الثورة المتمثلة في دمج التقنيات المادية والبيولوجية والرقمية معًا. فالمطلوب هو أبعد من الموهبة والذكاء. كما أن المهارات التي نشأت في عصور الثورات الصناعية السابقة وتخصصاتها أصبحت قديمة.

نظرة تاريخية

مرَّ مفهوم الموهبة بمراحل تاريخية ومفصلية عديدة، وتفاوتت مفاهيم الموهبة خلال تلك المراحل إلى حد التناقض أحيانًا. ففي وقت مبكر يعود إلى عام 1690م، صرَّح أحد كبار مفكري عصر الأنوار الإنجليزي “جون لوك” أننا جميعًا نأتي إلى العالم على شكل “ألواح فارغة” فكريًا، ونكتب المعرفة والذكاء على هذه الألواح من خلال تجاربنا. وكأن “لوك” بذلك يؤكد أن تفاوت الذكاء والمعرفة فيما بيننا يكون بسبب تجاربنا؛ مع الإشارة إلى أننا متساوون فكريًا عند الولادة، ولا يمكن تبرير الطبقات الاجتماعية على أساس الاختلافات في القدرة، فليس هناك شيء يُدعى الموهبة الفطرية.

بقي هذا الاعتقاد سائدًا في الأوساط الفكرية والعلمية حتى ظهور الداروينية الاجتماعية، و”العنصرية العلمية” المتمثلة في “eugenics” أو تحسين النسل. فظهر عام 1869م كتاب عالم الاجتماع والنفس والأنثروبولوجيا فرانسيس غالتون “عبقرية وراثية”، الذي أكد توريث الخصائص الجسدية والذكاء بشكل أساس. واستمرت الأبحاث العلمية في الموهبة حتى أوائل التسعينيات من القرن العشرين، وأظهرت نتائجها أن للموهبة الدور الحاسم في تنمية المهارات، خاصة أثناء الطفولة. وراجت في تلك الفترة أدبيات وقصص الأطفال الموهوبين، وذلك في سبيل تأكيد توريث التميُّز.

بين الموهبة وتنمية المهارات

تراجعت هذه الموجة كثيرًا مع بدء مرحلة جديدة في هذا التطور، وذلك عندما أجرى أستاذ علم النفس في جامعة فلوريدا “أندرز إريكسون” عام 1993م، اختبارات عديدة أظهرت ارتباطًا وثيقًا بين الاختلافات الفردية وبين التدريب المتأني المنتظم، حتى ضمن فئة الأشخاص المشهورين. وتوصل إلى أن العديد من الخصائص التي كان يعتقد أنها تعكس الموهبة الفطرية، هي في الواقع نتيجة الممارسة المكثفة مدة لا تقل عن 10 سنوات”. كما استنتج أن الذين أبدعوا في الموسيقى سجلوا أكثر من 10000 ساعة في ممارسة العزف على الكمان، وأن الممارسة الهادفة هي مفتاح الانضمام إلى مجموعة المستوى الأعلى.

وفي كتابهم “المواهب الفطرية: حقيقة أم خرافة؟” (1998م)، يؤكد كلٌّ من عالم النفس “مايكل هوي” من جامعة إكستر، وأستاذة الموسيقى “جاين دايفدسون” من جامعة شيفيلد، وعالم النفس “جون سلوبودا” من جامعة كيل، اكتساب بعض الأفراد القدرة بشكل أكثر سلاسة وسهولة من الأشخاص العاديين، وذلك في بعض المهارات فقط.  لكن هذه الحقيقة لا تؤكد نظرية الموهبة، فقد تكون هذه الاختلافات ناجمة عن عدد من العوامل الأخرى التي تشمل تأثيرات تحفيزية أو شخصية مختلفة، بالإضافة إلى خبرات سابقة تزود الشخص بالمعرفة والمواقف والمهارات والثقة بالنفس، فغالبًا ما يكون هذا الاكتساب السهل نتيجة وليس سببًا.

وفي كتابه الأكثر مبيعًا “الموهبة مبالغ فيها” (2008م)، يشير “جيوفري كولفن” إلى أصحاب الإنجازات الكبيرة في أي حقل، وأنهم ينجحون بـ”التدريب المتأني” مدى الحياة وليس بمواهبهم الفطرية، وأن العظمة لا تأتي من الحمض النووي، ولكن من الممارسة والمثابرة التي شُحذت على مدى عقود. ولعل أهم ما في التدريب هو كيفية تحليل نتائجه والتعلم من الأخطاء، وهذا ما يمكّنك من تحقيق العظمة. ويحدد “كولفن” أسباب الإنجاز والنجاح، ويضمّنها في التدرب والخبرة موضحًا أنهما شيئان مختلفان، وأن هناك

ثلاث مزايا كبيرة لبدء تدريب متأنٍ كطفل، وأنه يمكن للمرء أن يدع دافعًا داخليًا خاصًا به يتطور عن طريق إجبار نفسه على التدرب.

وأكد هذه الانتقادات عالم الأركيولوجيا “ستيفن جاي جولد” بقوله: “أنا بطريقة ما أقل اهتمامًا بوزن دماغ أينشتاين وتلافيفه، مقارنةً بأشخاص من مستوى الذكاء نفسه، أو ربما أكثر من ذلك، عاشوا وماتوا في ظروف قاسية في حقول القطن”.

وفي دراسة بحثية أشار كلٌّ من أستاذ علم النفس في جامعة ميتشيغن الحكومية “ديفيد هامبريك”، وعالمة النفس الإدراكي “أليزابيت ميز”، إلى العلاقة بين القدرات الإدراكية الفطرية، أو الموهبة بالمعنى الشائع، وبين حجم الإنجاز وكمية الجهد المبذول. وأظهرت النتائج أن الذكاء والموهبة الفطرية هما عاملان مهمان للنجاح، فكلما زاد ذكاؤك ارتفع أداؤك، وكلما كانت لديك موهبة فطرية من أي نوع كان ذلك أفضل حالًا. ولكن حتى لو لم تكن موهوبًا بالفطرة في جيناتك، فيمكنك أن تتفوق على أذكى الأفراد طالما أنك تعمل بجد، والآخر لا يفعل. وأكدت الدراسة أن الفروق بين الموهوبين وغير الموهوبين تقل بنسبة قليلة إذا عمل كلاهما بجد. وهذا يعني أن الموهبة لا تزال عاملًا مهمًا، لكن العمل الجاد هو العامل الحاسم في تحقيق النجاح.

تجربة خاصة

في مقال صحفي يتحدث “سكوت باري كوفمان” عن تجربته في اكتشاف موهبته، قائلًا: “نُقلت إلى مدرسة خاصة للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، وكنت محاطًا بتوقعات منخفضة باستمرار. وفي يوم من الأيام، عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، تغيرت كل الأمور. أخذتني مدرِّسة جديدة جانبًا وسألتني لماذا ما زلت في التعليم الخاص؟”. ويقول “كوفمان” إن هذا السؤال كان تحديًا كبيرًا بالنسبة له، ودفعه لبذل جهود كبيرة لتغيير واقعه. ويضيف: “بعد سنوات، أصبحت عالمًا نفسيًا في جامعة نيويورك، وكتبت العديد من الأبحاث العلمية حول الذكاء والإبداع، وحصلت على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كامبريدج، وأكملت دراسات ما بعد الدكتوراه في الفلسفة في جامعة ييل… هل كانت مواهبي موجودة منذ البداية ولكنها لم يُعترف بها، أم أنني كُنتُ متأخرًا فقط؟ المجتمع والنظام التعليمي يميلان لاعتماد وجهة نظر تقول إن الموهبة هي شيء فطري، أو في الأقل يجب تطويرها في سن الطفولة. ومع ذلك، تجربتي الشخصية تشير إلى خلاف ذلك”.

انعكاسات سلبية  

تبيِّن أستاذة علم الوراثة العصبية الفرنسية اللبنانية “سماح كركي”، في كتابها الأخير “الموهبة خرافة” (2023م)، أن المفهوم الشائع للموهبة مرتبط بالفئة المهيمنة، ويرجع هذا تاريخيًا إلى قرون مضت، عندما كانت العائلات تورث “مواهبها” المهنية إلى أبنائها، وقد أدَّى ذلك في غالب الأحيان إلى هيمنة هؤلاء واحتكارهم للمعارف وللثروة.

لكن ظهور نظام براءات الاختراع التي تهدف إلى نشر المعرفة والمهارات المختلفة، مقابل حقوق معينة للمخترعين والمكتشفين، شكَّل تحديًا للنظام القديم. لكن هذا النظام القديم في رأي “كركي”، استمر بأشكال أخرى مختلفة على أساس توريث الخبرات المهنية والاقتصادية. وتتمثل في نظام التعليم مثلًا في الامتحانات الموحدة، والشهادات، وفحص نسبة الذكاء، ونظام الترقي في الإدارات العامة والخاصة. وتضيف “كركي” أن تبرير هذه الهيمنة اليوم لا يزال قائمًا على التمييز بين الموهوبين وغير الموهوبين، من دون أن يتساءل بعضهم عن السبب، مع أنها خرافة ولا أساس علمي لها. فمثلًا كيف لطفل لم يسمع الموسيقى في البيت أو في المدرسة أن يحبها، ونقرر على هذا الأساس عدم أهليته ليتعلمها؟ يجب أولًا توفير الإمكانات له وبعدها يُصار إلى تقييمه. ومن ثَمَّ، فإن تعريفنا للنجاح في أنظمتنا السائدة ليس عادلًا لأنها تفترض بامتحاناتها الموحدة وجوائزها أن الجميع لديهم الإمكانات نفسها، وهذا غير صحيح إطلاقًا.

وتؤكد “كركي” أنه من الصعب جدًا عزل العوامل الجينية عن العوامل الاجتماعية لتفسير الموهبة. فقد أثبتت الاختبارات العلمية أن الجنين، وهو في رحم أمه قبل أن يولد، يتأثر بالعوامل الاجتماعية. وبذلك تنقلب المقولة الشهيرة بأننا “نستطيع عندما نريد” إلى “نريد عندما نستطيع”. لذلك يجب أن يُؤخذ في الاعتبار الإمكانات التي تتوفر لدى الفرد والفرص التي أتاحها له المجتمع، وذلك عند تقييمه في أنظمة التعليم وإعطاء الشهادات والجوائز وغيرها، أو عندما نقرر مسائل الترقي والتقدم الوظيفي، إذ بإمكان أي إنسان، وفي أي مرحلة اجتازها، أن يعوِّض ما فاته بالرغبة في بذل الجهد والمثابرة.

المرونة المعرفية

تتشكل مرحلة جديدة تدريجيًا، وتطرح تحديات مختلفة عما عايشناه في الماضي. لقد فرضت التطورات التكنولوجية والصناعية الأخيرة تحديات على النظام المهاري القديم، لأنه لم يعد يلبي الحاجات المطلوبة للتعامل معه. وأصبح المطلوب مجموعة من المهارات كالتفكير النقدي والتحليلي وغيرهما، التي تتسم جميعها بالمرونة المعرفية، في حين يؤدي كل من الموهبة والذكاء دورًا ثانويًا.

يعرِّف “راند سبيرو” أستاذ التقنيات التعليمية في جامعة ميتشيغن، المرونة المعرفية على أنها “قدرة المرء على إعادة هيكلة معرفته جذريًا، وبطرق عديدة، والتكيُّف استجابةً لمتطلبات المواقف والظروف المتغيِّرة باستمرار”. ولهذا يرى “سبيرو” أن نظام التعليم الحالي بات ينتمي إلى الماضي ويجب إصلاحه جذريًّا. ويتابع: “في الوقت الحاضر يُكيَّف الطلاب لرؤية المعرفة على أنها مواد مدرسيّة مجزّأة ومفككة، ولذلك يعانون عندما تتطلب مشكلات العالم المعاصر المعقَّدة استجابة ما. على هذا النحو، هناك حاجة ملحَّة لأنظمة تعلُّم تعزز “اكتساب المعرفة المتقدمة في المجالات المعقَّدة وغير المنظَّمة”.

ترتبط المرونة المعرفية بالعلوم الإدراكية الحديثة، التي تضم فروعًا متعددة تبدأ بعلم الأعصاب والدماغ وتنتهي بالفلسفة والفنون والثقافة. ومن ثَمَّ، تفترض المرونة المعرفية القدرة على التنقل بين هذه الحقول المتعددة في الوقت نفسه. لهذا لم تعد الموهبة المرتبطة بـ”نطاق مخصص” تحظى بأهميتها السابقة نفسها، بل ربما تشكِّل عائقًا في هذا المجال لأن المطلوب في هذه المرحلة الجديدة هو كسر العادات وتشجيع حرية التجدد باستمرار.

قبل أن نصل إلى تلك المرحلة المتقدمة، ينبغي التخلص من الآثار السلبية لمفهوم الموهبة. فعندما نعتقد أن قلة تحظى بهذه الموهبة، وهي القادرة على النجاح والتقدم والشهرة، ونقدِّم لها جميع الإمكانات لتحقق أحلامها، نكون قد عزلنا وخسرنا شريحة كبيرة من المواطنين لم تُكتشف مواهبهم الفطرية.


مقالات ذات صلة

الدراسات التي تتناول الإنسان القديم، وما طرأ عليه عبر التاريخ من تغيّرات جسدية وسلوكية ونفسية، كانت تتعثر نظرًا لصعوبة توثيق السمات المتعلقة بأفراد الحضارات السابقة وشعوبها وأنشطتها المختلفة بالطرق التقليدية. ولكن وسائل الذكاء الاصطناعي المتعددة أسهمت في إعادة النظر في كثير من الأبحاث التاريخية المعنية بدراسة الحضارات السابقة؛ بغية التعرُّف على عادات شعوبها، ووسائل معيشتهم، وطرق تفكيرهم، ومناهج إدارتهم لأمورهم المعاشية، إضافة إلى الكشف عن الاتجاهات النفسية التي سادت في تلك الحقب الماضية. وقد حُدَّ من سيل التكهنات والتخمين والتصور الخاطئ، الذي كان يرافق فيما مضى تدوين التاريخ القديم.

لم يكن العالم صاخبًا كما هو الآن. كانت الأصوات الاصطناعية، التي يحدثها البشر عبر التاريخ مقصورة على بعض الآلات الموسيقية والطبول والأبواق وغير ذلك من الأدوات، التي كانت تُستخدم في مناسبات محددة. لكن عالمنا يشهد اليوم مجموعة كبيرة من أصوات الآلات والمركبات، والأجهزة التي تنقل الأصوات عبر الأثير من كل زاوية في الكرة الأرضية، حتى إنها طغت على الطبيعة نفسها وحاصرت البشر من كل صوب. وإن كان كل هذا قد بدأ مع الثورة الصناعية وتطور التكنولوجيا، فإننا نعوّل اليوم على هذه التكنولوجيا نفسها لحماية البشر والطبيعة من أضرار التلوث الضوضائي.

لأن الممارسات الزراعية الحديثة بعد الثورة الصناعية قد أثرت سلبًا في البيئة، وتسببت في تآكل التربة ومشكلات بيئية عديدة، ظهرت الزراعة العضوية في النصف الأول من القرن العشرين بديلًا للزراعة الرائجة، بهدف إيجاد بدائل مستدامة لاستخدام المبيدات الكيميائية والأسمدة الصناعية والحرث العميق. بمعنى آخر، الزراعة العضوية هي نموذج متطور للنشاط الزراعي يُسهم في الحفاظ على التوازن البيئي. ومن أهم الأهداف التي تسعى إليها الزراعة العضوية، الحفاظ على سلامة التربة وحيويتها.


0 تعليقات على “المــوهبـة بين العـلم والاعتقـادات السـائدة”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *