مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
يوليو – أغسطس | 2020

الخط العربي في أوروبا..
بين الجامعات وقاعات العرض


فداء سبيتي

تزايد الاهتمام بفن الخط العربي خلال العقود الأخيرة بموازاة الاهتمام باللغة العربية نفسها التي كادت وسائل التواصل على شبكة الإنترنت أن تفسد رونقها بدخول أشكال جديدة لكتابتها بالأحرف اللاتينية مثلاً. وأسهمت برامج الكمبيوتر الغرافيكية بدورها في ظهور أنواع جديدة من الخطوط التي تتناسب مع أجهزة الكمبيوتر والطباعة عليها، ممّا أغنى أنواع الخطوط القديمة وسمح لها بمواكبة التطوّر التقني والحداثة.

يحظى الخط العربي في الوقت الراهن بأهمية كبيرة في ألمانيا على الصعيد الأكاديمي. ففي بعض الجامعات مثلاً كجامعة “أوسنابروك” التي تضم معهداً للدراسات الإسلامية، يتولَّى الخطاط المحترف مراد كهرمان تنظيم دورات التخطيط. ويقول في حديث معه إنه لا دلائل تُثبت متى بدأ فيها تعليم الخط العربي كفن مستقل بحد ذاته في ألمانيا.

الاهتمام المستجد بالخط العربي لم يكن فقط للحفاظ على إرث ثقافي توارثته الأجيال، بل لتكريسه فناً قائماً بذاته أيضاً، كما يستحق. وهكذا انتقل من محليته المنحصرة في العالمين العربي والإسلامي إلى مختلف أنحاء العالَم، وعلى رأسها أوروبا التي نقلت مؤسساتها وجامعاتها الاهتمام بالحرف العربي وتخطيطه، من كونه هواية شخصية تعني المستشرقين وحدهم إلى الحيّز العام كي يكون في متناول كل أوروبي مهتم بهذا النوع من الفنون الذي يعرّفهم بثقافة مختلفة ويقرّبهم منها شكلاً ومضموناً. فانتشرت المعارض في العواصم الأوروبية التي تحيّي الخطّاطين العرب وفنونهم، وأنشأت الجوائز لتكريمهم، ونشرت أعمالهم في كتب احتفظت بها أهم المكتبات الأوروبية.
في شوارع مدينة أوفنباخ الألمانية، يقوم الخطّاط حسن تميستورك، بتعريف المارة من سكان المدينة على فن تخطيط الحَرْف العربي. وقد لاحظ خلال عمله أن الناظر إلى هذا الفن يُعجب بالشكل وإن لم يفهم مضمونه، وكأن أشكال الحروف العربية المخططة تشكّل لوحة فنية قائمة بحد ذاتها.
يعمل حسن مع هلموت هرمر، وهو خطاط ألماني يُتقن تخطيط الحروف الألمانية. وتعاون الاثنان في مشروعات عديدة بهدف إطلاق الحوار بين الأديان، وتحفيز الانفتاح الثقافي، ونبذ الحدود بين الجماعات والدول، والتعرّف على القيم الأدبية والثقافية المختلفة. وعقدا معاً عدة ورش عمل في التدريب على فنون الخط، أثمرت معرضاً في مدينة فرانكفورت تحت عنوان “كلمة الله جميلة”، عرضا خلالها تخطيطاً لكلمات معيَّنة ذات دلالة على الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتخلّل المعرض نقاش حول هذا الفن وحول الثقافات المختلفة.

“وشاح عربي”، أحمد سلمى

الخط العربي أكاديمياً
يحظى الخط العربي في الوقت الراهن بأهمية كبيرة في ألمانيا على الصعيد الأكاديمي. ففي بعض الجامعات مثلاً كجامعة “أوسنابروك” التي تضم معهداً للدراسات الإسلامية، يتولى الخطاط المحترف مراد كهرمان تنظيم دورات التخطيط. ويقول في حديث معه إنه لا دلائل تُثبت متى بدأ فيها تعليم الخط العربي كفن مستقل بحد ذاته في ألمانيا. 
من جهته، يَعُدُّ مدير الجامعة مارتن كلنر أن من المهم جداً التعرّف على هذا الفن. فبرأيه أنَّ تعلّم الخط العربي له علاقة بتعلّم اللغة العربية التي يجدها سهلة التعلُّم، وتمكّن المتحدث بها من التعبير بشكل دقيق، ويصفها بقوله: إنها لغة مرنة وجميلة، شكلاً ومضموناً، أو نظراً وسمعاً، وبما أن عدد حروف أبجديتها 28 حرفاً فهذا يسهّل تعلّمها. ليس هناك أي لغة تحمل هذا الكم الهائل من الجَمَال والتنوّع”.
ويشير البروفسير كلنر إلى أن من يتعلّم الكتابة العربية بجمالها التخطيطي، يستطيع أيضاً توطيد علاقته بالقرآن الكريم واللغة العربية. لأن كتابة جملة واحدة بشكل صحيح تحتاج إلى الصبر والمثابرة وتجنّب السطحية”.

لوحة خطية في معرض “لحن شرقي” للفنان الفلسطيني أحمد سلمى

من يتعلّم الكتابة العربية بجمالها التخطيطي، يستطيع أيضاً توطيد علاقته بالقرآن الكريم واللغة العربية؛ لأن كتابة جملة واحدة بشكل صحيح تحتاج إلى الصبر والمثابرة وتجنّب السطحية.

الخط العربي في ألمانيا
برز فن الخط العربي في قاعات العرض الأوروبية كرسالة سلام وتعايش بين الثقافات والأديان  في الآونة الأخيرة. ففي العاصمة الألمانية برلين، فتحت الكنيسة البروتستانية أبوابها لاستقبال 95 لوحة فنية للخطاط الباكستاني شهيد عالم ضمن معرض “لنرى بعضنا”، شملت مضامين عديدة كان أبرزها “أسماء الله الحُسنى” وآيات قرآنية كريمة وأبيات شعرية لشعراء عرب وألمان، منهم الحلاّج وجلال الدين الرومي وابن عربي وغوته وشيلر وليسنغ وريلكه. وكان هذا المعرض الذي نظِّم في صيف 2017م لمدة ثلاثة أشهر، مناسبة أيضاً لتعريف الزوَّار على أهمية اللغة العربية في التاريخ الألماني الذي شهد عليه بعض الشعراء الألمان أمثال غوته في جملته الشهيرة: “لم تجمع لغة انسجاماً بين الكلمة والخط والروح مثل اللغة العربية”. وتجدر الإشارة إلى أن غوته (1749-1832م)، اهتم بالفلسفة الإسلامية وباللغة العربية والخط والحَرْف العربي. ونجد في الأبحاث الألمانية أن غوته حاول تعلّم العربية وفن الخط العربي، وأن ديوانه الذي اختار له العنوان العربي “الديوان الشرقي للمؤلِّف الغربي” الذي كان بمثابة إرث ثقافي من قِبَل الأونيسكو، هو دليل على حبه للثقافة العربية ولغتها.
أما الفنان الفلسطيني أحمد سلمى، فقد خرج بلوحاته الخطية في معرض “لحن شرقي” في مدينة كاسل الألمانية، عن المدارس الكلاسيكية ليختبر التجريد التشكيلي. في فنّه يتوجّه إلى الجمهور الألماني بغية تحقيق إمكانية الحوار عبر الشكل. وبرأيه أن الحَرْف العربي يمتلك قدرة تعبيرية من خلال انسيابيته وقوامه الذي يصبح بمثابة جواز سفر إلى قلوب الناظرين، ويصبح المعنى فيه قيمة مضافةً. وفي أعماله الأخيرة، طغى النحت على الرسم لإظهار الحَرْف العربي ثلاثي الأبعاد. 

“فوضى”، ياسر الغربي

وهناك أيضاً الخطاط السوري أيهم النجار، الذي عرض لوحاته في الخط العربي في برلين خلال العام الفائت، ليروي من خلال الألوان والشكل تجاربه الشخصية وتجارب الشعب السوري في فترة الحرب.
ويشكّل الخط العربي مصدر إلهام للفنانين الألمان أيضاً، فتُحدثنا الفنانة هينريتا لامب عن معرفتها واهتمامها باللغة العربية، والحَرْف العربي الذي تظهره في فن الخزف الذي تمارسه منذ سنوات عديدة. فهي تزركش الأواني الخزفية التي تتقن صناعتها بجمل عربية مختلفة المعاني. وقد لقيت مجموعتها من الخزف المخطط بكلمات عربية إقبالاً كبيراً من الجمهورين الألماني والأوروبي في عديد من المعارض التي استضفناها في العواصم الأوروبية.
ولتشجيع الخطاطين اليدويين في زمن التكنولوجيا أطلق البيت العربي الثقافي “الديوان” في برلين السنة الفائتة “جائزة الخط العربي” التي تدعو المهتمين من جميع أنحاء العالم إلى المشاركة بغض النظر عن جنسيتهم. وتعمل الجائزة على توثيق الأعمال المشاركة في المسابقة في كتاب خاص، على أن ينشر لاحقاً في دور النشر العربية. وأوضح عميد كلية الفنون بجامعة ليبزيغ، ريان عبدالله أن هذه المسابقة هي الأولى من نوعها في أوروبا بهذا الحجم لتكريم الخط العربي.

حراك متزايد أوروبياً
الاهتمام المتزايد بفن الخط العربي ليس محصوراً في ألمانيا، ففي إيطاليا أسَّست الفنانة بيبي ترابوكي في العاصمة روما جمعية “أ” التي تُعنى بشؤون اللغة العربية وخاصة الخط العربي، باعتباره وسيلة للانفتاح على كافة الثقافات. وتستخدم ترابوكي الأوراق الصينية لتنقش عليها الحروف العربية بمدارسها الكلاسيكية، كما ابتكرت طريقة كتابة جديدة بخلط الحَرْف العربي بالشكل الصيني للإشارة إلى حقبة الفتوحات الإسلامية لبلاد الهند والسند.
وفي فرنسا كان للخط العربي حظوته، ففي الشهر الثاني من العام الجاري، عرضت مدينة “تروا” الفرنسية جدارية للخط العربي تميّزت بطولها القياسي، واستوحى الفنان السوري ياسر الغربي اسم جداريته “سيرنيكا” مما يجري على أرض وطنه سوريا ومن لوحة “غرنيكا” لبيكاسو، ليستخلـص للوحتــه اسم سيرنيكا التي تحكي كما في لوحة بيكاسو المذكورة تجربة الحرب، التي خلقت في وجدان كل سوري سيرنيكا.
تم تشكيل الجدارية من ألوان الطين والقمح والإسمنت، وكان موضوعها ما تحتضنه ضفاف نهر الفرات من ذكريات تعني الفنان. أما اللون الأسود والتكتلات السوداء التي تشكِّل الحَرْف الأبجدي فهي ترمز كما يقول إلى تورمات وحداد، وما يعرف طبياً بالألم الوحشي وهو الألم المستمر رغم انعدام السبب. النص الوارد في الجدارية هو عبارة عن ارتجال وسرد متسلسل، تشكِّل الأحرف فيه وحدة متكاملة. فقد مزج الفنان في عمله الفني أشكالاً من المدرسة التكعيبية المتأخرة بخطوط الحَرْف العربي.
وفي معرضه الأخير “مونولوغ” يعبِّر ياسر الغربي عن إشكالية التواصل اللغوي لمن لا يتقن اللغة الغربية، فكسر النص العربي في لوحته ليعبِّر عن اللغة المكسرة التي يستخدمها المهاجر، وكذلك تيمناً بفن الزجاج المعشق المكسر الذي تشتهر بــه مدينة “تروا” الفرنسية.
وقبل ذلك بسنوات، في عام 2008م، اكتشف الفنان الفرنسي جوليان بريتون، تقنية الرسم بالضوء. وأراد استخدام تلك التقنية لرسم الخط العربي من خلال التلويح باليد في الهواء في سلسلة من حركات معيَّنة، لتشكيل كلماتٍ من الضوء لا يمكن رؤيتها إلا بعد التقاطها بالكاميرا. علماً أن بريتون لا يتقن هذه اللغة، لا قراءة ولا حديثاً، وأنه تعرَّف على هذه اللغة من خلال بيئته في مدينة نانت الفرنسية التي يعيش فيها عرب من جنسيات وثقافات عربية مختلفة. كما أنه تعرّف على هذا الفن من خلال الخطاط حسن المسعود كما يقول.

رسمة قديمة للمكتبة الرفاعية الدمشقية التي أصبحت فيما بعد جزءاً من مكتبة جامعة لايبزيغ الألمانية

الدور التأسيسي
للاستشراق و المخطوطات العربية

إن النشاط اللافت الذي يشهده فن الخط العربي في أوروبا حالياً، لم يأت من فراغ، بل يقوم على أساسات تعود إلى ما قبل أكثر من قرنين من الزمن.
فالمستشرقون الأوروبيون الذين افتتنوا بالثقافة العربية وأقاموا في بلدان العالمين العربي والإسلامي بهدف الدراسة والاستكشاف، حملوا معهم كثيراً من المخطوطات القديمة والقيّمة إلى بلدانهم الأم.
ومن أبرز المدن الأوروبية التي تشهد على هذه الظاهرة هي مدينـة لايبزيــغ الألمانيــة، حيــث توجد أهم مكتبة تُعنى بالمخطوطات العربية المكتوبة باليد.
ففي هذه المدينة عاش علماء يمتلكون كثيراَ من هذه المخطوطات، وبسبب عدم وجود مكتبة في المدينة حتى القرن السابع عشر، فإن هذه المخطوطات توزّعت على مناطق مختلفة. ولكن بعد ازدياد عدد المخطوطات التي جلبها الرحَّالة والمستشرقون تم جمع هذه المخطوطات في مكتبة واحدة في جامعة لايبزيغ. وعلى سبيل المثال، حمل يوهان أندرياس بوزه، بعد أن أنهى دراسته في ستراسبورغ عام 1650م، كثيراً من المخطوطات العربية إلى مدينة لايبزيغ. وكذلك فعل مارتن غاير (1680-1640م) وهو بروفيسور في العلوم الدينية أيضاً، كان يمتلك مجموعة كبيرة من المخطوطات العربية القديمة والقيّمة. أما بخصوص المجموعات القرآنية، فهي تعود إلى أندرياس أكولوتوس الذي قام بجمع 36 نسخة نادرة من القرآن الكريم، أي أكثر من نصف ما تحتويه المكتبة من هذه النسخ.
ومن المخطوطات التي تضمها المكتبة ما يتناول  شروحات قواعد اللغة العربية، ومخطوطات في علم البلاغة علم المنطق. وهناك مخطوطات الأدعية وعددها 68. وإلى جانبها مخطوطات في تفسير القرآن، وكتابات في سير الأنبياء، وأصول الفقه، ومنها ما يتناول الدين المسيحي، وأخرى في العلوم السياسية (تركية)، وعلوم الفلك والفيزياء والطب والتاريخ والأدب، والشعر.
ولأرشفة محتويات المكتبة، قام هاينرش لبرشت فلايشر في القرن التاسع عشر بفهرسة وترقيم محتوى المكتبة، مع الإشارة إلى المستشرقين الذين قاموا بجمع تلك المخطوطات أمثال يوهان كريستوف فاغنزايل (1705-1633م) وأوغست بفايفر (1698-1640م) وهو برفيسور في اللغات العربية في جامعة لايبزغ، وأندرياس أكولوتوس (1704-1654م) وهو تلميذ بفايفر، وكان مستشرقاً بدوره، ويعقوب الكبير (1740-1692م) .
وهناك كثير من المخطوطات العربية التي وصلت إلى ألمانيا خلال الحروب الصليبية، وغيرها من الحروب وصولاً إلى غنائم الحرب مع تركيا العثمانية.

الاهتمام المتزايد بفن الخط العربي ليس محصوراً في ألمانيا، ففي إيطاليا أسَّست الفنانة بيبي ترابوكي في العاصمة روما جمعية “أ” التي تُعنى بشؤون اللغة العربية وخاصة الخط العربي، باعتباره وسيلة للانفتاح على كافة الثقافات.

مكتبة الرفاعية الدمشقية
تُعدُّ مكتبة الرفاعية الدمشقية والتي أصبحت فيما بعد جزءاً من مكتبة جامعة لايبزيغ من المكتبات العربية المهمة في ألمانيا حالياً، إذ تحتوي على شهادات مؤثرة ليس فقط في العلوم والآداب، بل في فنون الخط والزخرفة أيضاً.
تضم هذه المكتبة 488 مخطوطة توارثتها أسرة الرفاعية الدمشقية، واعتنت بها حتى القرن التاسع عشر. عندما باعها مالكها آنذاك عمر أفندي الرفاعي إلى القنصل البروسي وعالم الدراسات الشرقية يوهان غوتفريد فتشتاين في عام 1853م.
وتتضمَّن المكتبة موضوعات لها علاقة بأسرة الرفاعية وبالظروف السياسية والاجتماعية خلال الحكم العثماني في سوريا. وفي عام 2008م بدأ العمل على مشروع ضمّ مكتبة الرفاعية إلى مكتبة الجامعة في لايبزيغ، وقد موّلت الجمعية الألمانية للبحث العلمي هذا المشروع، وكان على رأس أهدافها معالجة تلك المخطوطات بالتقنية الرقمية وحفظها في بنك المعلومات لتكون في متناول جميع المهتمين.
ومن الأمثلة على ما تحتويه من مخطوطات، نذكر ديوان أبو الأسود الدؤلي منقّط الحروف العربية، من عهد الخليفة عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، وقد نسخ هذا الديوان عفيف بن أسعد عن نسخة أبي الفتح بن جني التي تعود إلى القرن الرابع الهجري. وهناك مخطوطة “مختصر إحياء علـوم الديـن” و”جنة المعارف”، وهي من أشهر آثار العالم الشهير أبو حامد الغزالي (1111-1058م) الذي يتناول موضوع العبادات والواجبات وأركان الإسلام والمسائل الاجتماعية والأخلاقية وعلم النفس البشرية. ومخطوط “جوار الأخيار في دار القرار” للمؤلف شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني، الذي توفي عام 776 هجرية. ونلحظ في تلك المخطوطات تنوّع المدارس التي ينتمي إليها الخط المستخدم، والزخرفات التي كانت تضاف إلى الكتابة، وهي جزء لا يتجزأ من فن الخط العربي وفن الكتابة والتجليد، وتطورهما عبر الزمن.


مقالات ذات صلة

في عام 1369هـ/1950م اكتملت خمسون سنة قمرية على استعادة الملك عبدالعزيز للرياض، وكان من المقرَّر أن تحتفل المملكة بهذه المناسبة، لكن وفاة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن قبل أسبوعين من تاريخ الذكرى الذهبية، وتحديداً ليلة الإثنين 25 رمضان 1369هـ/10 يوليو 1950م، أدَّت إلى إلغاء الاحتفال.وفي اليوم الوطني السعودي التسعين، نعود بالذاكرة إلى سيرة الأميرة نورة بنت […]

تشهد المملكة في الفترة الحالية حراكاً ثقافياً كبيراً يترافق مع حركة تغيير وإصلاح، وورشة من التجريب المستمر. وإلى أن تصل المملكة إلى العام 2030، سيكون هنالك كثير من الخطط الثقافية التي ستخرجُ من الأدراج، سينجحُ بعضها، وستضمرُ أخرى؛ ولكن الأهم أن يكون المثقف في صلبها، والمجتمع مختبرها الحقيقي، والفرد السعودي غايتها الأولى، لأنه لبنة التغيير […]

قبل أيام وعلى كنبة مريحة جداً في معهدٍ لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في إحدى الجامعات السعودية؛ ناولني أحد الموظفين كأس شاي “خادر”، شكرته ثم أطرقت متأملاً شكل المبنى الجميل الذي يصلح لأن يكون أي شيء إلا مكاناً لتعليم اللغة!لا مكانَ للتفاعل ولا فناءَ للتعارف ولا فصولاً مفتوحة ولا قبولاً فورياً ولا أحدَ في المساء. […]


0 تعليقات على “الخط العربي في أوروبا..”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *