مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين
سبتمبر - أكتوبر | 2018

التعلم الآلي


التعلُّم الآلي هو شكل من الذكاء الاصطناعي، يسمح للتطبيقات البرمجية أن تصبح أدق في توقُّع النتائج من دون القيام ببرمجتها بشكلٍ صريحٍ. وهو مجال يتوسع بشكل سريع في مجالات متنوِّعة، مثل المعلوماتية الحيوية وكشف الاحتيال والتسويق التخصصي والتمويل والطب واسترجاع المعلومات وتصفية رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها والكشف عن التهديدات الأمنية للشبكة والصيانة التنبؤية وبناء نشرات الأخبار..
يركِّز برنامج الماجستير في التعلُّم الآلي على تعليم الأسس الرياضية والإحصائية وتطوير الخوارزميات للعثور على أنماط أو إجراء توقعات انطلاقاً من البيانات التجريبية. كما يوفِّر أيضاً خبرة عملية في كيفية تطبيق تقنيات التعلُّم الآلي المناسبة لحل مشكلات العالم الحقيقي في نطاق واسع من المجالات.
يبدأ البرنامج بمقررات إلزامية في التعلُّم الآلي والذكاء الاصطناعي ومقرّر متقدم في التعلُّم الآلي ومنهجية البحث، مما يوفِّر مقدِّمة وأساساً متيناً للحقل. وابتداءً من الفصل الدراسي الثاني يختار الطلاب مقرَّرات من ثلاثة مجالات تتوافق مع الكفاءات الأساسية لأي خبير في التعلُّم الآلي، وهي: مجالات التطبيق داخل التعلُّم الآلي، والرياضيات/ الإحصاءات التطبيقية، وعلوم الكمبيوتر.
يصف المجال الأول كيفية استخدام التعلُّم الآلي
لحل المشكلات في مجالات تطبيقات معيَّنة مثل الرؤية الحاسوبية واسترجاع المعلومات ومعالجة الكلام واللغة والبيولوجيا الحاسوبية والروبوتات. ويمنح المجال الثاني الطلاب فرصة تعلم مزيد من المقرَّرات النظرية الأساسية في الرياضيات التطبيقية والإحصاء والتعلُّم الآلي. أما المجال الثالث، فيتيح للطلاب تعميق معرفتهم في علوم الكمبيوتر النظرية وهندسة البرمجيات والحوسبة المتوازية.
ولا شك في أن هناك أهمية متزايدة لهذا التخصص بما أن الطلب على المهندسين والخبراء في مجال التعلُّم الآلي يتزايد مع ازدياد كمية البيانات في العالم. ويتركز هذا الطلب بشكل خاص في مهن مجال البرمجيات والتعلُّم العميق والرؤية الحاسوبية وتحليل البيانات والتحليل الكمي.

لمزيد من المعلومات يمكن مراجعة الرابط التالي:
https://cvn.columbia.edu


مقالات ذات صلة

نرى المدينة ونسمع أصواتها، ولكننا قبل كل شيء نشم رائحتها. فللمدن روائح كما يخبرنا محمود درويش عندما يقول “المدن رائحة.. وكل مدينة لا تُعرفُ من رائحتها لا يُعوَّل على ذكراها”. فروائح المدن تضفي عليها شخصيتها المميزة وتحمل معها قصصاً عن شوارعها وأزقتها ومبانيها وبيوتها لتحدثنا عن ثقافتها وتاريخها وجوانب مختلفة من حركتها التجارية. حتى إن الفيلسوف الألماني جيرنو بوهمي يرى أن “المدينة من دون رائحة هي كالإنسان بدون شخصية”.

من حيث تعريفها، تتعلق التكنولوجيا البيئية ببساطة بتطبيق التكنولوجيا في إدارة النظم البيئية بكفاءة من خلال فهم الأعمال الأساسية للأنظمة البيئية الطبيعية وضمان تأمين الاحتياجات البشرية مع الحد الأدنى من الأضرار البيئية. وتُستخدم التكنولوجيا البيئية على نطاق واسع في البيئات المختلفة، ومن مجالاتها: نظم إدارة النفايات والتخلص منها، محطات معالجة الصرف الصحي المتقدِّمة، المباني الموفرة للطاقة (السكنية والصناعية)، حلول تحويل النفايات إلى طاقة، والمزارع العمودية. 

كأنَّ البشر استفاقوا فجأة واكتشفوا أن لهم أجساماً تستحق كل العناية والاهتمام، وأن يحافظوا على شبابها وقوتها، ويحموها من الترهل وهم شباب علها تبقى هكذا إلى الأبد. لا شك في أن الحفاظ على الجسم شاباً ومحاولة تخليده حُلم قديم، رافق البشر منذ فجر الحضارات. فكان جلجامش، بطل الأسطورة السومرية، أول من بحث عن أكسير الحياة. كما حنّط الفراعنة أجسامهم ليحفظوا وعاء الروح وأدواتها إلى أن يعود إلى الحياة ذات يوم. أما الحضارة الهندية فكانت تعتقد بالتقمص، أي إن الأرواح تغيِّر أوعيتها إلى ما لا نهاية.


0 تعليقات على “التعلم الآلي”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *